الجزائر
سيُعوّض بدفتر بنكي عصري، المدير العام لبريد الجزائر:

سحب دفتر الصكوك الوردي من زبائن البريد قريبا

الشروق أونلاين
  • 20387
  • 42
ح/م
العبرة ليست في الشكل وإنما في المضمون

أعلن أمس، المدير العام لبريد الجزائر محمد العيد محلول، عن سحب دفتر الصكوك الوردي المتعامل به في الوقت الراهن وتعويضه بدفتر بنكي، وذلك في إطار نظام جديد “عصري” للدفع والاستغلال خاص بالصكوك البريدية، يسمح بالقيام بعمليات بريدية “أفضل” سيدخل حيز التطبيق في السداسي الأول من السنة القادمة.

وفي هذا الصدد، قال محلول على أمواج القناة الإذاعية الثالثة أمس، أن بريد الجزائر “يعمل منذ سنة “مع خبراء جزائريين وفرنسيين على وضع نظام إعلامي وتوفير التجهيزات المركزية” ليس فقط “لمعالجة المعلومة بل أيضا لإرسال وتداول المعلومة المالية الحسابية “.

وسيسمح هذا النظام الجاري تجريبه، والذي بلغت تكلفته 10 ملايين أورو بتقليص أجال انتظار المواطنين والتكاليف الهامة التي يتحملها البريد الذي يتلقى أكثر من 10 ملايين راتب، وبالتالي عمليات السحب -حسب قوله-، موضحا أن العملية التي ستمكن من توفر برمجية من شأنها أن تسمح بتلبية الطلب المتزايد للمواطنين، “ستسمح بتأمين المعلومة و تحسين نوعية الخدمة بشكل محسوس إضافة إلى التوثيق”.

وأشار المتحدث أن حوالي 2 مليون معاملة تتم يوميا دون حساب الفترات الخاصة، كأيام العطل التي يتجاوز فيها هذا الرقم 2ر2 مليون يوميا. وقال أنه يتم يوميا سحب ما لا يقل عن 10 مليار دج، كما يسجل رقم قياسي يصل إلى 27 مليار دج في الفترات المتميزة على غرار فترة شراء أضحية العيد.

ولدى تذكيره بأن سحب مبلغ مالي يتجاوز 30000 دج يخضع إلى مراقبة توقيع وهوية الزبون على النظام المعلوماتي والتوثيق، فقد أوضح المتحدث أن النظام الجديد الذي سيوسع على مدار 20 سنة “سيعمل أيضا على القضاء على الاضطرابات” التي تشهدها مصالح البريد لاسيما من حيث التباطؤ في معالجة المعاملات.

كما أشار المتحدث أن حوالي 300 مكتب بريدي جديد سيتم فتحه سنويا في آفق 2020، بهدف بلوغ معدل 3 مكاتب بريدية في كل بلدية على الصعيد الوطني. وبخصوص مشروع البنك البريدي أكد المدير العام، الذي أشار إلى أنه لا يمكنه تقدير آجال إنجازه أن “ورشات هذا البنك تم إطلاقها” في انتظار الجانب القانوني الذي يسمح بإيداع طلب الاعتماد.

من جانب آخر أعلن مدير البريد الذي قدر عدد الموزعات الآلية بـ700 موزع عن إنشاء 500 موزع، مذكرا بأن مصالحه سبق وإن سلّمت 6 ملايين بطاقة نقدية مجانا، وأن أكثر من 5ر1 مليون لم تستعمل قط مما دفع ببريد الجزائر إلى اتخاذ قرار تسليمها في ظرف نصف يومفقط لطالبيها”.

مقالات ذات صلة