منوعات
انتظار أشهر طويلة لاستردادها أخلط وعطل مصالحهم بالخارج

سحب رخصة السياقة يحول عطلة المغتربين بالجزائر إلى كابوس

الشروق أونلاين
  • 18095
  • 0
الأرشيف

تأسّف الكثير من المغتربين المتواجدين بأرض الوطن، لطول إجراءات استرجاع رخص سياقتهم التي سحبها أفراد الأمن الوطني في الجزائر، بعد ارتكابهم مخالفات مرورية، مؤكدين أن العملية تسببت في تعطيل إجراءات عودتهم للخارج وضياع مصالحهم هناك.

وفي هذا الصدد، أكد أحد المغتربين المُتضررين في اتصال مع “الشروق”، أنه حضر مؤخرا من مدينة مارسيليا الفرنسية، بعدما قطع قرابة 700 كلم في الطريق السيار بين باريس ومارسيليا بـ”سلام”، ليدخل أرض الوطن عبر الباخرة، وفي الجزائر ولأنه أخطأ فقط في طريق بمنطقة الصّابلات بالخروبة لعدم معرفته للمكان، حاول العودة للخلف، لتفاجئه سيارة شرطة مُموّهة، وتم سحب رخصة قيادته. وحسب تعبير المعني، فإنه أكد لرجال الشرطة أنه مغترب ولا يعرف المنطقة وسيغادر إلى فرنسا قريبا، ومع ذلك سحبوا رخصته، رغم تسديده الغرامة في الحال. وتأسف المتحدث، كونه عانى الأمرّين متنقلا بين مختلف الدوائر الإدارية بالعاصمة باحثا عن رخصته، وهو ما أفسد له عطلته بالجزائر، وضيّع عليه رحلة العودة إلى فرنسا…. مؤكدا أنه التقى عدة حالات مشابهة لمغتربين يبحثون عن رخص سياقتهم.

وأكد المغترب كونه يقصد وأولاده الجزائر كل سنة لقضاء عطلته، جالبا معه العملة الصعبة، وكان أجدر بالسلطات، يقول “إن تسهيل الإجراءات على المغتربين لتشجيع السياحة، خاصة في ظل سياسة التقشف”، ومعترفا بأنه سيفكر ألف مرة مستقبلا قبل النزول لأرض الوطن.

وهناك الكثير من الحالات الأخرى لمغتربين سحبت منهم رخصة السياقة وكلفهم ذالك معاناة كبيرة ألغت مصالحهم في الخارج.

وفي الموضوع، أكد المكلف بالإعلام على مستوى المديرية العامة للأمن الوطني، العميد عمر لعروم في اتصال مع “الشروق”، أن المدير العام للأمن الوطني، اللواء عبد الغني هامل، شدّد على عناصر الأمن الوطني منذ سنتين، على ضرورة دراسة المخالفات المرورية وتنفيذ القانون بإنسانية عند سحب الرخص لبعض الحالات، ومنهم المغتربون، مطالبا بتسهيل إجراءات إعادة رخصهم في أقصر مدة زمنية ممكنة.

مقالات ذات صلة