الجزائر
مدير التجارة: "اللهفة" ونقص العرض وراء ارتفاع الأسعار

سحب طن من اللحوم البيضاء وتحويلها إلى الاستهلاك الحيواني بحديقة الحامة

الشروق أونلاين
  • 1342
  • 2
ح.م

سحبت مصالح المراقبة وقمع الغش لمديرية التجارة لولاية الجزائر، ما يناهز الطن و10 كيلوغرامات من اللحوم البيضاء عبر مختلف نقاط تفتيشها وذلك عشية رمضان، كانت موجهة للاستهلاك بعدما ثبتت مخالفتها للشروط الصحية، حيث أصر بائعوها على ترك الأحشاء بداخلها وهو ما يتنافى والمقاييس القانونية، لتحول الكمية التي قدرت قيمتها المالية بأكثر من 160 مليون سنتيم، مباشرة إلى حديقة التجارب بالحامة، في حين منحت السليمة منها لدار المسنين والعجزة.

أكد السيد بوراس مدير التجارة لولاية الجزائر، أنه من أجل ضمان صحة المواطن، خاصة خلال موسم الاصطياف، الذي تكثر فيه الممارسات غير القانونية التي تمتد إلى الشهر المعظم، فقد انتهجت مصالحه برنامجا مكثفا استدعى الرفع من عدد الأعوان إلى أكثر من 700 لمراقبة كل التعاملات التجارية عبر الـ57 بلدية التي تضمها العاصمة.

ومن خلال رزنامة مكثفة تعمل ليل نهار وحتى أيام العطل ونهاية الأسبوع لردع كافة المخالفين، حيث أثبتت الجولات الميدانية التمهيدية عشية رمضان الوقوف عند 1470 تدخل حرر من خلالها 174 محضر. في حين تم توقيف محلين عن النشاط لعدم احترام شروط النظافة.

وقد بلغت قيمة المحجوزات التي قدرت بطن و85 كلغ، 2500 ألف دينار ويبقى عدم احترام مقاييس النظافة أهم عامل في الحجز والغلق، حيث تشير تدخلات الممارسات التجارية إلى تسجيل أكثر من 200 مخالفة خلال الـ10 أيام الأخيرة قبل حلول شهر رمضان.

وأضاف نفس المسؤول، حول ارتفاع الأسعار خلال الأيام الأولى لرمضان، أنه كلما كان هناك خلل في العرض- في إشارة منه إلى نقص المنتوج- ترتفع الأسعار، وبالتالي ظهور ما يسمى بالمضاربين. كما أن للسلوكات السلبية للمواطن دورا كبيرا في بروز الظاهرة أين يلجأ الكل إلى اقتناء المستلزمات في وقت واحد وبكمية كبيرة، ليرتفع الطلب مقابل نقص العرض. وهنا  كما قال يظهر الطفيليون ويرتفع معهم عدد المضاربين الذين يجدون فرصة من الأزمة للرفع من هامش الربح.

مقالات ذات صلة