سحْب كتاب الفرنسية للثالثة ابتدائي من كل نقاط البيع
مواصلة الإصلاحات التزامًا بتوجيهات الرئيس تبون لتخفيف المحفظة
نشيدة قوادري
دخلت وزارة التربية الوطنية، من خلال الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، في سباق مع الزمن، لإنهاء كل الأعمال الخاصة بالكتاب المدرسي، خاصة المستعجلة منها، قبل موعد الدخول المقبل 2026/2027، حيث سيتم اختتام عملية توزيع كتاب اللغة الانجليزية الجديد للسنة الثانية متوسط قبل نهاية شهر أوت الجاري، والذي سيكون متوفرا وبالعدد الكافي عبر 6 آلاف متوسطة موزعة وطنيا، في انتظار الإفراج النهائي عن باقي الكتب الجديدة، والتي توجد حاليا قيد المصادقة النهائية من قبل المعهد الوطني للبحث في التربية.
وفي التفاصيل، أبرزت مصادر “الشروق” أن مصالح الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية المختصة، قد جند جميع طاقاته وقدراته البشرية وسخر إمكاناته المادية، لأجل إيصال الكتب المدرسية بجميع عناوينها إلى المؤسسات التربوية في الوقت المحدد، حتى يتم ضمان عودة مدرسية سلسة، تفاديا للاصطدام بطوابير الأولياء الطويلة.
وبخصوص كتاب مادة اللغة الانجليزية الجديد الموجه لتلاميذ أقسام الثانية متوسط والذي يلغي المنهاج القديم، كشفت مصادرنا أنه إلى غاية تاريخ اليوم قد جرى توزيع أزيد من 600 ألف نسخة، حيث تم تغطية المتوسطات الواقعة في المناطق البعيدة والصحراوية، في مرحلة أولى، لتشمل باقي الولايات كمرحلة ثانية، على أن تبقى العملية متواصلة من دون توقف، على أن تختتم قبل نهاية شهر أوت الجاري كأقصى تقدير.
ولفتت ذات المصادر إلى أنه منذ المصادقة على المنهج الدراسي الجديد، فقد شرعت مصالح الديوان في إنجاز عمليتين اثنتين في آن واحد وهي طبع الكتاب وتوزيعه، حتى يتم ضمان وصوله إلى قرابة 6 آلاف متوسطة في الوقت المناسب من دون تأخير.
وإلى ذلك، أكدت المصادر نفسها على أنه سيتم طبع بين مليون و200 ألف نسخة ومليون و500 ألف نسخة من كتاب الانجليزية، غير أن عملية التوزيع تكون حسب الاحتياج الوطني، في حين يتم تخصيص “كوطة” من المناهج الدراسية للطوارئ وتبقى محفوظة بالمخزون، ويتم اللجوء إلى استغلالها لمواجهة الكوارث الطبيعية كالفيضانات أو الزلازل أو الحرائق.
أما فيما يتعلق بكتابي مادة التربية المدنية الجديدين، والموجهين لأقسام الثالثة والرابعة ابتدائي، فقد أكدت مصادرنا على أنه فور المصادقة عليهما من قبل المعهد الوطني للبحث في التربية، سيتم تحويلهما مباشرة إلى الطبع وهي العملية التي ستجرى في ظرف قياسي لا يتجاوز الأسبوع، ليتم بعدها الانتقال إلى عملية التوزيع، لتكون متوفرة بذلك في كافة المدارس الابتدائية قبل انطلاق السنة الدراسية الجديدة.
وبشأن كتاب مادة اللغة الفرنسية لأقسام الثالثة ابتدائي الملغى من البرنامج الدراسي السنوي، فقد أوضحت مصادرنا أنه قد تم سحبه من نقاط البيع التابعة للديوان الوطني للمطبوعات المدرسية.