رياضة

سرار: تمسك بكلامك يا قرباج.. ارحل وأنا مستعد لخلافتك

الشروق أونلاين
  • 5441
  • 17
ح.م
عبد الحكيم سرار

كشف رئيس مجلس إدارة اتحاد بلعباس عبد الحكيم سرار عن نيته مجددا في الترشح لرئاسة الرابطة المحترفة لكرة القدم، مطالبا الرئيس الحالي لهذه الهيئة محفوظ قرباج أن يكون على قدر من المسؤولية تجاه الكلام الذي صرح به مؤخرا، وأن يقدم على فتح باب الترشيحات أمام الأشخاص الطامحين والراغبين في تولي رئاسة الرابطة.

وقال سرار في تصريح ،السبت، للشروق: “خلال أشغال الجمعية العامة العادية للرابطة المحترفة المنعقدة مؤخرا بفندق الهيلتون، صرح قرباج وقال أنه مستعد للرحيل وترك مكانه لمن يبدي استعداداه لخلافته، لكنه بالمقابل أبقى باب الترشيحات مغلقا ولم ينسحب من منصبه، وهذا أمر غير مقبول.. إن كان حقا يرغب في الرحيل فأنا أقول له ارحل وسأترشح لخلافتك”، مضيفا بلغة التحدي: “مستعد لرئاسة الرابطة المحترفة دون أدنى مشكل، على قرباج فقط أن لا يتراجع عن كلامه”.

للإشارة، فإن سرار حاول الترشح لرئاسة الرابطة بعد انسحاب الرئيس السابق محمد مشرارة، غير أنه لم يستوف الشروط اللازمة، بما أن اللجنة المنظمة لأشغال الجمعية العامة للرابطة اشترطت في ذلك الوقت حيازة كل عضو على تفويض من الشركة الرياضية لأي ناد في الرابطة المحترفة بقسميها الأول والثاني، وليس من النادي الهاوي، الأمر الذي جرد سرار من صفة العضوية في الجمعية العامة للرابطة المحترفة، كونه لم يكن يملك رخصة من النادي المحترف وفاق سطيف بعد المشاكل التي حدثت له في هذا الفريق، ما فسح المجال أمام قرباج للفوز بكرسي الرئاسة.

تفكير بعض رؤساء الأندية لا يتماشى مع عقلية الاحتراف وعليهم بالرحيل

إلى ذلك فتح الرئيس الأسبق لوفاق سطيف النار على بعض رؤساء الأندية المحترفة، مبرزا دورهم السلبي في فشل مشروع الاحتراف، ومطالبا إياهم بضرورة الرحيل وترك مناصبهم لمن هم أفضل منهم، قائلا: “مشكل الكرة الجزائرية عميق ولا ينحصر في قضايا التحكيم أو ما شابه، المشكل الحقيقي في الجزائر هو أن لا أحد من المسؤولين يعترف بالفشل رغم الوضعية الكارثية التي تعيشها بطولتنا.. لنتحدث مثلا عن مشروع الاحتراف، لحد الآن محكوم عليه بالفشل، وهذه حقيقة لا يجب ان نهرب منها، بعض رؤساء الأندية وللأسف لهم ضلع كبير في فشل هذا المشروع بطريقة تفكيرهم.. إنهم في كل مرة يطالبون بمؤسسات وطنية وقانون خاص بهم، في وقت يرفضون ترك مناصبهم، يشتكون للوزير وينددون بـ”الحڤرة”، وهم في الحقيقة عاجزون عن تسيير أمورهم فقط”، مضيفا: “الاحتراف يعني الأموال، ومن عجز عن جلب الممولين والمال فما عليه سوى الرحيل وترك مكانه لمن هو أجدر منه، كما جاء رجل الأعمال علي حداد إلى اتحاد العاصمة وتحمل المسؤولية، فهناك الكثير من حداد في الجزائر قادرون على رئاسة النوادي والاستثمار في الشركات الرياضية، على رؤساء الأندية التفكير في مصلحة الرياضة الجزائرية دون شيء آخر.. أنا مثلا حين وجدت نفسي غير قادر على تقديم الجديد لوفاق سطيف انسحبت من منصب رئيس مجلس الإدارة، الآن اتصل بي أصدقائي في بلعباس وطلبوا مني مساعدتهم نظرا لخبرتي، إن فشلت سأنسحب أيضا دون مشكل”.

لا معنى لجمعية عامة استثنائية الآن وسلك التحكيم سيتعفن أكثر تحت قيادة الرابطة

وعن الاجتماعات التي يعقدها رؤساء الأندية فيما بينهم، ومصير الجمعية العامة الاستثنائية المرتقبة بعد أسبوعين من الآن، قال محدثنا: “حسب رأيي وخبرتي المتواضعة في مجال التسيير.. أقول لكم أن اجتماعات رؤساء الأندية غير مجدية، ولم تؤت يوما أكلها، أغلبية القرارات التي يتفق عليها رؤساء الأندية فيما بينهم لا تجسد على أرض الواقع”، قبل أن يضيف: “روراوة قطع الشك باليقين، فلجنتا الانضباط والتحكيم ستبقيان تابعتان للاتحادية الجزائرية، ما يعني أن عقد جمعية استثنائية لن يكون له أي معنى، حتى أنه وبلغة المنطق “الفاف” أقوى من الرابطة، ولم تتمكن من التحكم في سلك التحكيم جيدا، فكيف للرابطة أن تقدر على ذلك؟ بلا شك فإن الأمور ستتعفن أكثر وأكثر.. بكل صراحة مشكل التحكيم ليس مسؤولية اللجنة المركزية للتحكيم فقط، وإنما مسؤولية جميع الأطراف المتواجدة في المحيط الرياضي على غرار رؤساء الأندية، اللاعبين وحتى الصحافيين”.

مقالات ذات صلة