رياضة

سرار: ذو الوجهَين غدر بي يوم انتخابات رئاسة “الفاف”

علي بهلولي
  • 6508
  • 1
صورة: جعفر سعادة (الشروق).
عبد الحكيم سرار قبيل انتخابات رئاسة "الفاف" في الـ 7 من جويلية 2022.

نزل رئيس مجلس إدارة نادي وفاق سطيف عبد الحكيم سرار، الجمعة، ضيفا على قناة “الشروق نيوز”.

وبدا عبد الحكيم سرار في هذه المحطّة الإعلامية وفيّا لِتقاليده، على غرار الصّراحة والجرأة، والقدرة العجيبة على “توليد” الألفاظ أو العبارات المناسبَين لِترجمة أفكاره، سواء بِالعربية أو لغة “موليير” أو الدارجة السطايفية.

ونذكر في هذا التقرير، أبرز ما تطرّق إليه سرار.

قال سرار إنه يشعر بِالخيانة والغدر، لأن بعض المسؤولين أكّدوا أنهم سيُصوّتون له في انتخابات رئاسة “الفاف”، قبل أن ينقلبوا ضدّه يوم الاستحقاق. عِلما أن المُصوّتين هم أعضاء الجمعية العامّة لاتحاد الكرة (خليط من رؤساء الأندية والرابطات ومُمثّلي اللاعبين، وغيرهم).

ثمّة تقاليد بالية تُغلّف انتخابات “الفاف”، وهي أن بعضهم يختار الرئيس المستقبلي لِأنه يعرفه، ويعزف عن منح الصوت لِمُنافسه، حتى ولو كان المُنافس يحمل اقتراحات جادّة وعملية!

قلتُ لِأحدهم إن عدم معرفتي لِشخصك (سرار لا يعرف اسم المسؤول الذي كان يتحدّث معه) ليس مرادفا لِعدم جدارته بِالمنصب الذي يحوزه (يشغل منصب رئيس رابطة ولائية). فغضب منّي يوم الانتخابات! وأكاد أجزم أنّه عاقبني بِالتصويت ضدّي (منح صوته لِجهيد زفيزف)! وشدّد سرار على أن الأسماء لا تصنع النجاح، إذا توهّم صاحبها أنه “حاجة كبيرة كي يعرفوه الناس”!

علي مالك أراد إذلالي يوم الانتخابات، وخاطبني بِأسلوب مُتعجرف بل سوقيّ، لمّا طلبتُ منه إدراجي ثانيا بعد جهيد زفيزف بِخصوص مَن يُبادر بِعرض برنامجه. عِلما أن مالك كان يرأس لجنة الترشيحات.

قال سرار إنه لا ينهزم، في إشارة إلى خسارة معركة انتخابات رئاسة اتحاد الكرة الجزائري. وأوضح أنه رجل لمّا يدخل الغمار، فإمّا ينتصر أو يكسب تجربة مُفيدة.

لا يستطيع أيّ مسؤول رياضي في البطولة الوطنية جلب المدرب المصري حسام البدري، صاحب الـ 28 لقبا.

البدري يتقاضي راتبا أقلّ بِكثير من زملائه الأجانب، الذين قدموا إلى البطولة الوطنية.

بعض “الخلاطين” يتّصلون هاتفيا بِحسام البدري (رسائل نصية قصيرة/ آس آم آس)، ويقولون له إن سرار لا يفي بِالتزاماته، وعليك الحذر منه!

وفاق سطيف يُعاني ضائقة مالية حادّة، والدليل أن البدري وزملاءه في الجهاز الفني لم يستلموا أجور الشهر المُنقضي، والأمر ذاته للاعبين.

نملك 14 لاعبا خارج ولاية سطيف، وعلينا توفير مقرّات سكن محترمة لهم. ولحدّ الآن لم نستطع إيجاد شقق مناسبة، بِسبب العائق المالي المذكور آنفا.

نادي البارادو نجح في سياسة التكوين لأنه لا يملك قاعدة جماهيرية عريضة، هذا لا يعني أنّنا نُقزّم كفاءة مسؤولي الفريق (خير الدين زطشي). تصوّر أنك رئيس نادي وفاق سطيف، وتقول لِأنصاره: هذا الموسم سنهتمّ بِتكوين البراعم الشابّة، ولن نُطارد أيّ أرنب (لقب أو كأس)، وتصوّر أيضا ردّ فعل الجمهور السطايفي!

لن أبيع المدافع أحمد قندوسي ومتوسط الميدان نبيل دغموم، كان بِإمكاني تحويلهما إلى شباب بلوزداد أو مولودية الجزائر، رغم علاقتي الطيّبة بِمسؤولي الناديَين، لكن رفضتُ. مع الإشارة إلى أن مدّة عقد قندوسي تنقضي في صيف 2026، نظير الفصل ذاته من عام 2023 لِزميله دغموم. وكلاهما بِعمر 23 سنة.

المدافع إلياس حساني لا يرتبط معنا بِعقد، وبِما أنه يقول إنه سيفسخ العقد فَلْيفسخه. أُؤكّد لكم إن وثائقه لا تحمل تأشيرة رابطة الكرة المحترفة، وبِالتالي لا يوجد أيّ عقد بيننا. عِلما أن المدرب البدري لم يقتنع بِالمستوى الفني لِهذا اللاعب، ولا يُريد بقاءه في الفريق، بعد أن انضمّ إلى سرب “النّسر الأسود” في جويلية الماضي لِثلاثة مواسم.

مقالات ذات صلة