سرار غير مُنشغل بِالترشح لِرئاسة الرابطة
قال عبد الحكيم سرار الرئيس السابق لِنادي وفاق سطيف، إنه ليس مُتحمّسا لِتقديم ملف الترشح لِقيادة رابطة الكرة المحترفة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عبد الحكيم سرار بِالعاصمة، الخميس. حيث أوضح أنه مُنشغل بِعرض رئيس نادي اتحاد العاصمة علي حداد، الذي أسند إليه منصب رئيس لجنة مُديرة ومُؤقّتة تُسيّر شؤون فريق “سوسطارة”، بعد تنحية رابح حداد الرجل الثاني في اتحاد العاصمة.
وكان خير الدين زطشي رئيس الفاف قد أنهى مُؤخّرا، مهام الرجل الأوّل في رابطة الكرة المحترفة محفوظ قرباج، وعيّن علي مالك بديلا له وبِصفة مُؤّقتة. ريثما تُجرى انتخابات رئاسة هذه الهيئة في المستقبل القريب.
ويقول الذي يعرفون عبد الحكيم سرار (56 سنة)، إن الرجل كان يطمح لِرئاسة الفاف في انتخابات عام 2013، بعد نجاحه في منصب المسؤول الأوّل لِنادي وفاق سطيف، وتعاظم طموحاته. لكن سرار تراجع إلى الخلف، لِأنه كان يعلم جيّدا أن منافسة روراوة أشبه بِدخول سباق مع عدّاء حجز الميدالية الذهبية مُسبّقا، لِجدارته أو أمور أخرى. ثم انتقل سرار إلى مضمار رئاسة رابطة الكرة المحترفة، ولكنه وجد محفوظ قرباج في طريقه، عِلما أن هذا المسؤول الأخير كان مسنودا من قبل روراوة. وقبل هاذين الهدفَين، سعى سرار في الخفاء لِحجز مقعد له في “فريق” محمد روراوة والمنتخب الوطني، ولكن الرئيس السابق للفاف استعان بِالمسيّر الشاب وليد صادي، ومنحه منصب مدير رياضي لـ “الخضر”. مع الإشارة إلى أن سرار هو من جلب صادي إلى عالم الساحرة المستديرة والأضواء، في وفاق سطيف منتصف العقد الماضي. ثم جرّب سرار عملا آخر، وشغل منصب مدير رياضي لِنادي اتحاد سيدي بلعباس، ولكن مهمّتة لم تدم طويلا، فانسحب.
وربّما مازال عبد الحكيم سرار يشعر بِالندم، لكونه غادر وفاق سطيف قبل الآوان، واستلم منه المشعل زميله حسان حمّار. حيث كان بِإمكان سرار تكرار سيناريو محمد الشريف حناشي مع شبيبة القبائل، أو عبد الكريم مدوار مع جمعية الشلف، المُرادف لـ “الخلود” في المنصب.
وكان المتعاطفون مع سرار يُراهنون على سقوط “النسر الأسود” واحتراق البيت، بعد رحيل “حكوم”. ولكن الخليفة حسان حمّار أجاد تأدية الدور، ونجح في مهمّته رئيسا لِنادي وفاق سطيف.