رياضة
أكد أن "النسر الأسود" سيكرر كتابة التاريخ في البليدة.. بعد قسنطينة

سرار لموقع الفيفا: وفاق سطيف سيتوّج ملكاً لأفريقيا

الشروق أونلاين
  • 5976
  • 2
ح م
تشكيلة الوفاق في نهائي 88.. وسرار يظهر في صف اللاعبين الواقفين الأول الى اليسار

أجرى موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم، الجمعة، حوارا مع قائد وفاق سطيف الأسبق ورئيسه في عدد من الفترات، عبد الحكيم سرار، حيث وصفه “بالرجل الذي ارتبط بالزمن الجميل لوفاق سطيف الجزائري الذي منح النادي أول لقب أفريقي للأندية الأبطال (دوري أبطال أفريقيا بالتسمية الجديدة) باعتباره عميد الفريق في النهائي الذي فاز به في 1988 عندما اكتسح إيوانوانيو النيجيري 4-0 على ملعب مدينة قسنطينة”.

وأضاف موقع الفيفا ممتدحا سرار ووفاق سطيف بالقول:”ظل وفاق سطيف يحمل مشعل الكرة الجزائرية باعتباره النادي الجزائري الوحيد الذي فاز باللقب الأفريقي للأندية البطلة. ولم يكن لسطيف أن يتوج بالنهائي لولا توفره على عناصر مجربة منها العميد عبد الحكيم سرار الذي يتذكر كل صغيرة وكبيرة من النهائي التاريخي، بل أن قميص البطولة لا زال حاضراً في منزله، والرجل أوصى عائلته بعرضه في المزاد العلني إن وافته المنية يوماً ما”.

وقال سرار لموقع الفيفا عن هذا النهائي:”رغم مرور 26 سنة عن ذلك اليوم إلا أنني لم أنساه، يمكن أن نحكي القصة لحظة بلحظة.”. وأضاف:”كان نهائيا تاريخيا، حيث كنا فريق يلعب في القسم الوطني الثاني، وحققنا المستحيل لم يكن يتوقع أحد أن فريقا يلعب في الدرجة الثانية من الدوري الجزائري أن يصل إلى النهائي ويقصي كبار القارة الإفريقية آنذاك،” مضيفاً “في يوم التتويج عنون الصحافي الفرنسي المشهور جيرارد دريفيس بالبنط العريض: ’لا يمكن أبداً أن أكون الأول في أفريقيا والأخير في بلدي.”.

مشوار صعب في 88.. وسر تغيير سرار لرقمه في النهائي

وعاد سرار للحديث عن مشوار الوفاق الإفريقي في 1988 بقوله:”لم يكن مسار وفاق سطيف في البطولة مفروشاً بالورود، حيث كان الفريق يصارع على البقاء في الدرجة الأولى من الدوري الجزائري في الأدوار الأولى من كأس أفريقيا للأندية الأبطال وفريق يلعب في الدرجة الثانية في الأدوار الحاسمة والنهائية... ولكن طوفان وفاق سطيف أتى على الأخضر واليابس، مقصياً كلاً من الملعب المالي في دور الستة عشر والنجم الساحلي التونسي في دور الثمانية وأف سي 105 ليبروفيل الغابوني في ربع النهائي في حين كان الأهلي المصري الضحية الأخيرة في مباراة النصف النهائي”.

وقد كاد الفريق أن يخرج من البطولة في ربع النهائي على يد الفريق الغابوني، لكن لحمة اللاعبين تغلبت على قوة أف سي 105 ليبرفيل الذي كان يضم خيرة اللاعبين الأفارقة. وقد تحدث سرار عن هذه المباراة بالخصوص قائلاً:”لقد واجهنا فريقاً قوياً يضم محترفين نجوم، وفي الذهاب انهزمنا بنتيجة 3-1، وكنت السبب الرئيسي وراء الهزيمة حيث كنا فائزين في الشوط الأول بهدف دون رد، لكن الإصابة أبعدتني عن الشوط الثاني لتتلقى مرمانا ثلاثة أهداف متتالية.”.

وأضاف:”كان زملائي يعتقدون أن دوري كمدافع مهمة سهلة، فإذا بهم يصلون إلى الحقيقة بعدما ضعف دفاعنا.” واسترسل قائلاً: “لكن في الإياب حققنا الأهم وسجلنا ثلاثة أهداف دون رد، وحينها أيقنا أننا بإمكاننا بلوغ المباراة النهائية والتغلب على من كان.”

ويتذكر سرار المواجهة النهائية مع إيوانوانيو النيجيري قائلاً:”قرر الفريق الاستعداد للنهائي في دولة البنين، حيث كنا نقيم في حي للطلاب بمدرسة ثانوية. لقد كانت أياما عصيبة، لم ننتقل إلى نيجيريا إلا قبل ثلاثة أيام من المباراة، بعدما انطلقنا من كوتونو إلى أبادين النيجيرية عبر الحافلة، وفي ظروف وعرة. كان فريق إيوانوانيو النيجيري فريقاً لا يقهر ويضم لاعبين طوال القامة وبنية جمسانية هائلة. سجلوا هدفاً عبر ضربة رأسية من مهاجم رائع، وضيعوا ضربة جزاء لنخرج منهزمين بهدف دون رد.”.

وأشار موقع الفيفا إلى انه عرف عن سرار حمل رقم 5، لكن في مباراة الإياب للنهائي حمل الرقم  14، حيث كشف السر وراء ذلك قائلاً:”ليلة المباراة حلمت في المنام أني سأحمل الرقم 14 وأنني سأرفع الكأس، وبالفعل تحدثت بالأمر مع المدرب ووافق على طلبي وبالفعل فزنا بنتيجة4-0.”.

وأضاف:” تابعنا جيداً مباراة إيوانوانيو في النصف النهائي ضد الجيش الملكي المغربي وتيقنا أننا قادرون على هزمه وهو ما تحقق في النهائي حيث كانت عزيمتنا أقوى بكثير من النيجيريين.”

العودة لكتابة التاريخ الأسمر.. وفي مصطفى تشاكر سيكون التتويج

ويعتبر سرار أن الفريق الكونغولي، يمكن هزمه لأن مستواه الفني ليس بذلك المخيف، مطالباً اللاعبين بضرورة استثمار إنجاز مباراة الذهاب بشكل إيجابي حيث قال:”الأهم حقق لقد سجل لاعبونا هدفين خارج الديار وهذا أمر مهم، لا يجب أن نضيع مثل هذه الفرصة الفريق أمام فرصة تاريخية ويجب استثمارها على نحو إيجابي.”

وأضاف:”الكرة الجزائرية في أزهى أيامها بعدما بلغ المنتخب الجزائري ثمن نهائي كأس العالم البرازيل 2014 وأحرجنا المنتخب الألماني لذا سيكون من المؤسف ألا يكون لقب دوري أبطال أفريقيا جزائرياً. لدينا من الإمكانيات والمؤهلات لكي نكون أبطالاً، ويجب فقط ألا نستصغر بالفريق الكونغولي رغم نتيجة الذهاب المهمة.”

ويرى سرار أن الوفاق يملك من الإمكانيات ما يشفع له بأن يرفع اللقب الأفريقي للمرة الثانية حيث قال:”سنتوّج ملوكاً لأفريقيا على ملعب مصطفى تشاكر وسنكرر التاريخ. موعد النهائي عزيز على الجزائريين فهو يصادف ذكرى ثورة التحرير. لقد حققنا الأهم في كينشاسا، وفي مصطفى تشاكر سيكون التتويج.”.

مقالات ذات صلة