قال بأن استقالته ليست أغنية
سرار يتهم السلطات ورجال الأعمال بالتخاذل.. ويرسّم استقالته النهائية
تفاقمت أزمة نادي وفاق سطيف مجددا بتأكيد رئيس الفريق عبد الحكيم سرار استقالته النهائية من تسيير شؤون النادي بمناسبة انعقاد الجمعية العامة للفريق الهاوي غدا الاثنين، وحمل سرار المسؤولية بطريقة ضمنية إلى المسؤولين المحليين وكذا المقاولين ورجال الأعمال بالولاية الذين تقاعسوا حسبه في مد يد العون للنادي ومرافقته في طريق الاحتراف.
-
وذهب سرار بعيدا حينما سمى بلدية سطيف وكذا مصالح الولاية التي لم تبادر لتسوية الوضعية القانونية للتنازل عن مقر بومرشي الذي يريد تشييد مشروع الترقية العقارية الجديدة فوقه، وكذا فندق فرنسا الذي يحتضن حاليا مركز التكوين للنادي وسيتحول إلى فندق معتمد حسب المشروع.
-
وقال سرار بأن الاستقالة ليست “أغنية” هذه المرة، بل هي حقيقية وتعبر عن عمق الأزمة التي يعيشها الفريق الأكبر في الجزائر، وأضاف بأنه مقتنع 100٪ بمدى جدية الخطوة التي سيقدم عليها، بدليل أنه أبرق لمصالح مديرية الشباب والرياضة على مستوى الولاية بتحضير ملف استخلافه وإنشاء لجنة الترشيحات تمهيدا لبحث من يخلفه في رئاسة النادي الذي تزعمه منذ 2004.
-
وفي تصريح مشفّر، قال سرار بأنه لن يتراجع عن استقالته، لكنه استطرد بأن الكلمة الأخيرة للجمعية العامة، وهذه الأخيرة مستحيل أن تقبل استقالته في الظرف الراهن، بما يعني استمرار الأسطوانة بشكل جديد، خاصة وأن رئيس النادي السطايفي ربط تراجعه عن الاستقالة والبقاء في الفريق بالتفاف الجميع حول النادي بالفعل وليس بالقول، فيما تجدر الإشارة إلى أن سرار تنبأ بحدوث مشاكل أكبر لبقية الفرق قريبا، وهو ما يعني بأن الاحتراف عقّد الأمور أكثر وجاء بطريقة متسرعة وغير مدروسة.
-
الإدارة ضيّعت خريجي مركز التكوين رغم تألقهم
-
إلى ذلك، كان اللقاء الودي الأخير للوفاق مؤشرا على أن خزّان الوفاق يمتلك لاعبين من طينة الكبار في مركز تكوينه، حيث صعد نجم العمري وكذا جحنيط الذي بإمكانه خلافة بوشريط بكل سهولة، وكذا لعروسي وقريدة وريحاني وهي الأسماء التي تضاف لبقية الأسماء التي يكونها النادي، ثم يتخلى عنها قبل أن يسطع نجمهم مع أندية أخرى، ثم تجري إدارة الوفاق وراءهم مثلما حصل مع الشاب زيتي الذي سمحت فيه الإدارة ولما تألق مع شبيبة القبائل سعت وراءه لإعادته للفريق، وقبله تم تضييع سعيود المتواجد في مصر، والخماسي الذي تم تحويله إلى وفاق المسيلة على حين غفلة وضاعوا من النادي بطريقة غبية، والكرة ببساطة في مرمى الإدارة التي لابد عليها الاعتناء بالفئات الصغرى وبمركز التكوين الذي يعاني مشاكل جمة وصلت درجة عدم وجود بذلات رياضية لمختلف التشكيلات، ولولا وقوف نصرالدين صادي بأمواله الخاصة لضاع المركز ومؤطريه من المدربين الذين لم يتلقوا مستحقاتهم لأشهر متتالية، في الوقت الذي ينال لاعبو الأكابر الملايير والامتيازات وكلهم مشاكل وقلاقل.