الجزائر
بتواطؤ موظفين ومموّل بواسطة فواتير مزورة في العاصمة

سرقة 42 حاسوبًا من الخدمات الجامعية بـ200 مليون!

الشروق أونلاين
  • 442
  • 0
الأرشيف

تأسس ديوان الخدمات الجامعية على مستوى الجزائر شرق طرفا مدنيا، الثلاثاء، أمام محكمة الجنح بالدار البيضاء، في قضية نصب واحتيال ضد ممول وصاحب شركة خاصة مختصة في الالكترونيات، إذ وجهت أمس، المحكمة جنحة استعمال المزور والتزوير في محررات عرفية، التي طالت فواتير الصفقة وقدمها للمصلحة المكلفة بذلك من أجل الحصول على مستحقات مالية بقيمة 200 مليون سنتيم دون وجه حق.
واستنادا لما ورد في المحاكمة، فقد انطلقت المتابعة القضائية في حق ثلاثة متهمين، عقب شكوى تقدم بها المدير الولائي للخدمات الجامعية المدعو “ب،ع”، تفيد استخدام المتهم الأول وثائق عبارة عن فواتير تجارية اتضح أنها مزورة وتحتوي على مبالغ بقيمة 200 مليون سنتيم، تخص تمويل الإقامة الجامعية “بوراوي عمار” بـ 42 جهاز كمبيوتر محمولا، وأفاد البلاغ أن الفواتير تحصل عليها عن طريق رئيس مصلحة النشاطات الثقافية والرياضية بالإقامة رفقة شخص ثالث، دون أن يكون مديرها على علم بذلك، وتبين من خلال التحقيق الداخلي الذي باشرته الإدارة أن الأجهزة  لم ترد إلى الإقامة بل استغلها رئيس مصلحة النشطات وموظف آخر، وقاما بالاستيلاء عليها ثم تحرير فواتير باسم الإقامة غير أن الأمر فضح بعدما طالب شريكهما بدفع التعويضات وقيمة الأجهزة.
وبعد سماع أقوال المتهمين، التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة الحبس النافذ لمدة 18 شهرا وغرامة بقيمة خمسة ملايين سنتيم فيما تقرر تأجيل الفصل والنطق بالأحكام للأسبوع المقبل.

مقالات ذات صلة