سريع غليزان ورقم قياسي في البطولة الوطنية
يكون فريق سريع غليزان هذا الموسم قد سجّل أسوأ نسخة له، في تاريخ مشاركاته في بطولة القسم الوطني الأوّل لِكرة القدم.
وينسب مسؤولو السريع رداءة نتائج الفريق في بطولة الموسم الجاري، إلى غياب الدّعم المالي.
وبعد سقوطه إلى القسم الثاني قبل 5 جولات عن إسدال ستار بطولة حظيرة النخبة، تلّقت شباك سريع غليزان حصيلة ثقيلة جدا من الأهداف. حيث يتصدّر اللائحة بِهذا الشأن، وبِرصيد 67 هدفا. وقد يرتفع الرّقم في المقابلات المتبقّية من عمر المنافسة.
ويبقى السريع وأنصاره يتجرّعون مرارة الهزيمة بـ (2-8) أمام مولودية الجزائر في الـ 13 من مارس المنصرم، وبِنتيجة (0-7) أمام وفاق سطيف الثلاثاء الماضي، وبِحصّة (0-6) أمام شبيبة الساورة في الـ 2 من نوفمبر الفائت.
وما زال سريع غليزان بعيدا عن الرّقم السلبي، الذي يملكه فرق نجم البرواقية (المدية)، حيث تلقّت شباكه 109 هدف، في أوّل طبعة من عمر البطولة الوطنية 1962-1963.
تاريخيا، كوّن سريع غليزان عدة لاعبين طارت شهرتهم لاحقا، على غرار محمد بن عبو هدّاف البطولة الوطنية في موسمَي 1987-1988 و1990-1991، بِرصيدَي 19 هدفا و12 هدفا، على التوالي. والهادي خليلي هدّاف البطولة في موسم 1986-1987، بِرصيد 17 هدفا. اللاعب الأوّل ارتدى زيّ “الخضر” في أواخر الثمانينيات، أمّا اللاعب الأخير فاشتهر بِلقب “الرحّالة”، بِسبب كثرة تنقّلاته من فريق إلى آخر، ورفضه الإعتزال المُبكّر (في مطلع الثلاثينيات)، كما كان رائجا آنذاك.
وبِخصوص المرافق الرياضية، كان سريع غليزان يملك منشآة رياضية معشوشبة طبيعيا، دُشّنت عام 1987، بِاسم “ملعب الانتصار”، واحتضنت لِأوّل مرّة مباراة ودّية بين المنتخب الوطني نسخة التقني السوفياتي الرّاحل إيفغيني روغوف ونادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي. قبل أن يتحوّل إلى ميدان بِبساط اصطناعي، وبِاسم “الطاهر زوغاري”.