منوعات

سر حياتي أنني شقيقة والدي بأوراق رسمية!!

الشروق أونلاين
  • 12556
  • 29

سيدتي شهرزاد شعرت بالكثير من الهدوء يجتاح نفسي المضطربة، لأنني قررت أن أفشي سر حياتي عبر هذه الصفحة التي لم أجد غيرها متنفسا للتراكمات التي ترسبت في حلقي بمثابة اللقمة التي تأخذ غير مسارها، ذلك الانزعاج نفسه الذي كنت أعيشه منذ وقت مضى، لأن حياتي أقرب منها إلى قصص الأفلام التركية التي تطول أحدثها ولا تتجدد بل تدور حول حلقة مفرغة.

بطل هذا المسلسل شاب طائش عشق ابنة الجيران في زمن كان الحب فيه أكبر عيب وأخطر أمر يُواجهه الناس بالصارمة والرفض في أغلب الأحيان، ذلك الشاب كان أنانيا أحب نفسه إلى درجة عرض فيها حياة حبيبته إلى الهدر من طرف أهلها لأنها اتبعت هواه وهربت معه بعد أن حَمَلَهَا الخطيئة، ولأنه قليل الحيلة والخبرة في الحياة، كيف لا وهو ابن العشرين لم يكن بوسعه تأمين لقمة العيش لنفسه فما بالك بصاحبته وهي حامل في الأشهر الأولى، اسودت الدنيا في وجهه ففضل أن يترك شريكته في المحنة بعدما أدار وجهه عنها، لكنها رغم صغر سنها عرفت كيف تواجه مشكلتها، لقد أسرعت إلى بيت أهله أين ارتمت تحت أقدام والدته وسألتها الستر، رق قلب المرأة فهونت عليها ذلك المصاب واتخذتها ابنة لها وظلت ترعاها إلى أن وضعت حملها.

لقد أنجبت طفلة هزيلة تنبأ لها الجميع بالعمر القصير، لأنها خلال أشهر الحمل لم تخضع للمتابعة الطبية فوالدتها لم يكن بوسعها أن تدوام على مواعيد المتابعة مثلما تفعل الحوامل، حرمت نفسها من الرعاية الطبية لكي تحمي عرضها من القيل والقال لئلا يشاهدها شاهد فيسرع ليشيع عنها خبر الحمل غير الشرعي.

كتب الله أن تعيش تلك الطفلة رغم كل شيء ورغم حرمانها ثدي أمها التي عادت أدراجها إلى بيت أهلها، لتنشأ شبه يتيمة في بيت جدتها التي تفانت في رعايتها، ولم يقصر جدها في القيام بالدور نفسه حتى منحها اسمه فأصبحت تلك الطفلة شقيقة لوالدها بأوراق رسمية.

نعم هذه حقيقتي التي تأكدت منها بعدما أنهيت دراستي الجامعية، لأنني من قبل كنت اسمع عنها بعض المقاطع فلم أستطع جمع كل الخيوط إلى أن اخبرني والدي الذي كنت اعتبره أخي بعدما تدخل بقوة ليمنع علاقتي مع شاب أراد التقدم لخطبتي، حيث أخرج الورقة التي ظلت مخبأة.

تصوروا شقيقي الأكبر هو والدي وأبناؤه الذين ينادونني عمتي هم إخوتي، أما والدتي الحقيقية فقد توفاها الله مع أفراد عائلتها بعدما تعرضوا للاختناق بالغاز.

لقد اختلت أوراق حياتي فهل لكم مواساتي.

هند/ميلة

.

.

نشوب الحرائق في الغابات أشعل النيران في قلبي

أردت من خلال رسالتي أن أخاطب قلوب الأمهات لأنهن صاحبات الإحساس المرهف عندما يتعلق الأمر بفلذات الأكباد، مع فائق الاحترام لأخي آدم الذي لا تروق الحياة بدونه أبدا.

عزيزتي شهرزاد.. أخواتي القارئات أنا أم مفجوعة، أعيش الهواجس ويكاد يقتلني الخوف بمجرد التفكير في مصير ابني البكر الذي شق طريقه بعدما حقق حلمه في الالتحاق بالحماية المدنية حيث يعمل بنظام التناوب منذ سنتين، رغم انه سعيد بهذه المهنة إلا أنني لم أرتح يوما منذ أن زاولها، وقد زادت حالتي سوءا بسبب الحرائق التي تنشب بين الحين والآخر في الغابات حيث عرفت هذه الصائفة على غير العادة حرائق أتت على الأخضر واليابس، ولكم أن تتصوروا قلب الأم عندما تكلم ابنها عبر الهاتف فيخبرها أنه بصدد القيام بواجبه المهني، أو بالأحرى لا يمكنه الحديث معها لأنه يحمل خرطوم الماء الذي يخمد ألسنة النيران.

لقد تدهورت حالتي النفسية مما انعكس على أوضاعي الصحية فباتت نسبة السكري عندي في ارتفاع مستمر، رغم ذلك يرفض ابني الامتناع عن هذا العمل تلبية لرغبتي.

هذه مشكلتي وأرجو منكم مساعدتي.

أم ياسر/ عين الدفلى

.

.

رد على مشكلة

اتهموني بالفجور وأنا بريئة

يشرفني أختي صبيحة أن أرفع قلمي في محاولة للملمة جراحك ومواساة مشاعرك وإيجاد الحل الشافي لمشكلتك إن شاء الله، إن المشكلة التي وقعت فيها ما كانت أن تحصل أصلا لو انك تريثت قليلا واحتكمي للعقل والصبر، ولكن قدّر الله وما شاء فعل، لأنه كانت لديك مجموعة من المعطيات تصبّ في صالحك.

أوّلا: أنّ زواجك تمّ بموافقة واختيار زوجك دون أهله، وهذا عامل مهم كان ليساعد زوجك في التمسك بك لو لم ينهزم أمام الوسواس والشكوك.

ثانيا: المستوى الثقافي الذي يتمتع به زوجك كان ليزيد في تنويره ورزانته بأن يتبع بصيرته ويشغل عقله.

ثالثا: الصبر على الأذية والتي التمستها من كلامك والتي تتسمين بها حين أطلعتي زوجك على الرسائل النصية التي كانت تصلك من شاهد الزور. ولكن رغم كل ما تقدم إلا أنني لا ألومك فاللوم يقع على زوجك الذي كان من المفروض أن يحتكم إلى عقله ويثق بك إلى أقصى الحدود، لأنّ الزواج ميثاق غليظ كما وصفه الله عزّ وجلّ في كتابه العزيز، كما أنّ الزواج يبنى على الثقة والاحترام المتبادل، وإنّي شاكر لك الحنكة التي تميزت بها فكنت صريحة معه بإطلاعك له لهاته الرسائل، فكان على زوجك أن يقف في صفك ويدافع عن شرفك إلى آخر رمق ولا يستمع إلى الكلام الذي كان يصله عنك من طرف أختيه وأمّه واستسلامه إلى الشكوك التي زرعت في رأسه فذلك دليل واضح على ضعف شخصية زوجك أمام عائلته، وما باليد حيلة في هذا الأمر، وهذا ليس دليلا على عدم طيبته أو حبه لك فالطيبة شيء وقوة الشخصية شيء آخر. فكان عليه في المشكلة التي وقعت لكما أن تتفقا معا أنت وزوجك بتمثيل مسرحية على أهله بأن يتظاهر هو بتعنيفك أمامهم في حالة وقوع أي سوء تفاهم، وحين يطالبك بالاعتذار منهم تعتذرين من أمه بلسانك وقلبك مطمئن من براءتك ونقاء ملفك من كل اتهام باطل حتى يجعل الله لك مخرجا، ولكن رغم كل ما حدث فإن بصيص الأمل لا يزال قائما.

وعليه أنصحك بإيجاد وسيلة تمكنك الاتصال بزوجك بدون علم من أهله وأهلك حتى لا تقعي في متاعب أنت في غنى عنها، ولأنه شأن يخصك أنت وزوجك تشرحين له مدى الجرح العميق الذي أصابك في الصميم وتذكرينه بالعشرة الطيبة والذكريات الجميلة التي عشتها معه، وذكريه بأنك ما زلت تنتظرينه وأن ما حصل كلّه افتراء وكذب ناتج عن الغيرة التي لا ينجو منها أي عريس من طرف أهله بعد زواجه إلا من رحم ربي، وشجعيه بأن يجد لك بيتا للكراء في حالة أراد إرجاعك لأنّه الحل الأمثل لراحتك وراحته وما على أهله إلاّ تقبل الأمر لأنّه ليس عقوقا لهم فالصلح خير، أما إذا لم يستطع بسبب الضعف أو الخوف وكان لا بد من الفراق فحسبك الله الذي لن يضيعك لأنك مظلومة وما عليك إلا التلفظ بهذا الدعاء : “اللهم أجّرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها” وسوف ترين الفرج القريب العجيب بإذن الله بأن يكون بجوارك في مشكلتك ويخلف خسارتك لزوجك زوجا آخر أحسن منه.

وفي الأخير أنصحك بالدعاء في أوقات الاستجابة والسجود في الصلاة بأن يهدي الله والدة وأختيّ زوجك إلى الصراط المستقيم.. والسلام عليكم ورحمة الله.

من القارئ ب. زهـــــــير الحجيـــــــليالعاصمة

.

.

من القــــــــــلب

تجد الصديق الذي يبكي صديقا له، وقد فرقت بينهم المسافات، وتجد حبيبا يبكي حبيبه الذي أدخل في ظلمات القبور الموحشة غير موسد ولا ممهد.

ولربما جربت دمعة بينك وبين نفسك مخافة لله، وإعلانا للتوبة بين يديه والوقوف عند ببابه رجاء عفوه وخوف حسابه ومحبة له وشكرا على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، فهو الذي إن ابتلى من جهة عافى من جهات، وإن منع من وجه أعطى من وجوه.

تبكي لحلمه عليك وقد كنت قائما على الذنب، وهو قادر على أن يأخذك أخذ عزيز مقتدر، ومع ذلك أمهلك لترجع إليه، ولما تبت فتح لك أبواب التوبة والرجوع والمآب إليه.

فما أجمل تلك الدمعة، وما ألذها من دمعة.

أم ريان

.

.

كلمات في الصميم

**تعجبتَ من زوجتك أنها لم تحرك ساكنا وأنت تخون، حتى شككت بأمرها وأنها قد تكون من أهل المجون! وأصبح همك سرّها الغامض المكنون! ولما لا تعجب من حلم الإله عليك وقد حصّنك وغيرك لا يزال حائرا مفتون! وتحكي عن فجورك وتسميه عادة بلا خجل! أفغرّك طول الأمل؟ أم غاب عن قلبك من الله الوجل، فما يدريك فلعلها نهاية الإمهال، أو قد قرب الأجل!

فبادر بتوبة نصوح قبل أن تزول النعم وتحلّ عليك ساعة النقم فتندم ولا ساعة مندم.

من القارئة عابرة سبيل

.

**إن الخيال شيء والواقع شيء آخر، فالحياة قبل الزواج وبعده تختلف تماما، لأن ذلك الكبت يظهر من الحرمان، وبعد الزواج تتغير الأمور ويبقى الأصل وهو الرحمة والمودة والحب ان لم يبق كثيره، فقليله على الأقل لكن بحكم قلة تجربتنا نحلم بالكثير ونعتقد قبل الزواج كما نعتقد بعده وهذا لقلة تجربتنا في الحياة.

بالصبر والحكمة ينال كل من الزوج والزوجة مبتغاه.

القارئ غريب

.

**الفوز بالزوج الصالح توفيق من الله وحده، وكذلك بالنسبة للرجل الذي يبحث عن الزوجة الصالحة، فكل يبحث عن الشريك الصالح ذكرًا كان أو انثى، فإذا كان صالحًا وكان ميسور الحال فذلك نعمتان، وإذا كان صالحًا ميسورًا وحسن الوجه فكل هذا من نعم الله تعالى، لكن الموفقون هم من عرفوا كيف يرتبوا أولوياتهم، وهنا الناس على اختلافهم، وكل حسب فهمه للحياة، فمنهم من تميل قلوبهم لكل ما هو مادي، فتجدهم يحرصون كل الحرص على جمع الأموال والذهب والفضة أؤلئك هم الخاسرون.

من القارئ ياسين

مقالات ذات صلة