رياضة

“سطايفي” لِتذليل عقبة اللّغة الإيطالية بين بيتكوفيتش ولاعبي المنتخب الوطني

علي بهلولي
  • 4852
  • 1
ح.م
نصر الدين برارمة.

يضمّ الجهاز الفني للمنتخب الوطني الجزائري نسخة فلاديمير بيتكوفيتش، اسم التقني نصر الدين برارمة مدرب حرّاس المرمى.

ويظهر طيف رئيس اتحاد الكرة الجزائري وليد سعدي، خلف الاستعانة بِخدمات التقني برارمة. ذلك أن الرجلَين عملا جنبا إلى جنب في نادي وفاق سطيف، حينما أحرز “النّسر الأسود” لقبَي البطولة الوطنية ودوري أبطال العرب، موسم 2006-2007. حيث كان سعدي يحوز منصب مدير رياضي للفريق (مناجير)، ويُدرّب برارمة حرّاس المرمى (سمير حجاوي رحمه الله، وعمّار بلهاني).

وأبصر نصر الدين برارمة النّور بِمدينة سطيف في عام 1966، ثمّ هاجر أيّام شبابه إلى إيطاليا، وهناك في هذا البلد – الذي يملك منتخبه الوطني 4 كؤوس عالمية ولقبَين أوروبيَين – تلقّى أصول تدريب حرّاس المرمى، ونال الشهادات العليا، ومارس المهنة، على غرار العمل في النادي المحلّي فيرسينا.

وفضلا عن تدريب حرّاس مرمى المنتخب الوطني الجزائري، يُنتظر أن يُذلّل نصر الدين برارمة عقبة اللّغة الإيطالية، التي يُفضّل النّاخب الوطني الجديد فلاديمير بيتكوفيتش التحدّث بها. وبِعبارة أُخرى، سيكون برارمة همزة وصل بين بيتكوفيتش ورياض محرز وزملائه.

وتُظهر الصورة المُدرجة في الوسط، نصر الدين برارمة (من اليسار) رفقة أنجيلو بيروتزي أسطورة حراسة مرمى منتخب إيطاليا (“أورو” 1996) ونادي جوفانتوس (الفوز بِكأس رابطة أبطال أوروبا 1996).

ويبقى من طاقم الجهاز الفني لـ “الخضر” اسمان لم نتطرّق إليهما، وهما المدرّب المساعد نبيل نغيز ومدرب الحرّاس (الثاني) مروان مسعي. فكلاهما اشتغلا في صفوف المنتخب الوطني، حيث عمل نغيز في عهدة كريستيان غوركوف (ثمّ خلفه بِصفة مُؤقّتة إلى غاية انتداب ميلوفان راييفاتس)، نظير طبعة جمال بلماضي لِمسعي.

مقالات ذات صلة