سعاة البريد وأعوان الفرز يتوعدون بشل القطاع مجددا
توعد سعاة البريد وأعوان الفرز وتوزيع البريد بتوقيف خدماتهم مطلع الأسبوع القادم والدخول في إضر اب مفتوح، إذا لم تتحرك الوصاية وتتدارك فضيحة استثناء عمال هذا الفرع من الترقيات والزيادات المترتبة عليها، شأنهم في ذلك شأن عمال المكاتب البريدية.
وأفاد عمال من فرع فرز وتوزيع البريد لـ “الشروق” بأن الوصاية وإدارة المؤسسة تجاهلتا عمال هذا الفرع وتم استثناؤهم من الترقيات بموجب مدونة المناصب الجديدة وكأنهم ليسوا فرعا من فروع مؤسسة بريد الجزائر، مشيرين إلى تمكين عمال المكاتب والمراكز البريدية من ترقيات جديدة ومنح مترتبة عليها، رغم أن هذه المطالب افتكها العمال مجتمعين في إضراب جانفي الماضي.
وطالب العمال المحتجون إدارة المؤسسة ببيان رسمي يؤكد استفادتهم من الترقيات الجديدة والمنح المترتبة عليها، وما عدا ذلك فسيكون معناه تصعيد الاحتجاج والدخول في إضراب مفتوح عن العمل، مؤكدين أن مشاورات موسعة تجري بين العمال عبر عديد الولايات لتنيظم الحركة الاحتجاجية.
وفي سياق متصل، رسم مجلس إدارة مؤسسة بريد الجزائر، الذي اجتمع مساء أول أمس، الزيادات التي استفاد منها عمال مكاتب ومراكز البريد فقط في إطار مدونة المناصب الجديدة، وتأكد بذلك استثناء عمال فرع فرز وتوزيع البريد وسعاة البريد من هذه الزيادات، حيث تمت المصادقة على المنح التي سيستفيد منها الشباكيون وأمناء الصناديق وغيرهم من العاملين في المكاتب البريدية.
وقال الأمين العام لنقابة بريد الجزائر، مراد بن جدي، بأن النقابة لم تنس عمال فرع فرز البريد وتوزيعه كما تروج له أطراف، لأن العمال سيستفيدون من امتيازات الترقية والمنح المترتبة عليها في أقرب أجل وفور انتهاء المفاوضات بشأنها مع الإدارة، مشيرا إلى أن استفادة العمال لن تتعدى شهر أفريل المقبل.
وطالب المتحدث الوصاية بضرورة اتخاذ خطوة عاجلة تتمثل في تنحية ممثل العمال المعين في مجلس الإدارة الذي لا يمت بأية صلة لبريد الجزائر، مشيرا إلى أن ممثل العمال في مجلس الإدارة متقاعد وقادم أصلا من قطاع اتصالات الجزائر، مشيرا إلى أن الذي يدافع عن العمال يجب أن يكون من قطاعهم حتى يعرف مشاكلهم ويدافع عنهم.