الجزائر
عضو اللجنة المركزية للأفلان.. محمد جميعي لـ"الشروق":

سعداني مضطر لتصريحاته ضد توفيق لإسكات رؤوس الفتنة

الشروق أونلاين
  • 17450
  • 62
ح.م
محمد جميعي عضو اللجنة المركزية للأفلان

يدافع عضو اللجنة المركزية في الأفلان، النائب محمد جميعي، عن الأمين العام للحزب، ويقول أن سعداني اضطر لتلك التصريحات بسبب من أسماهم رؤوس الفتنة في الحزب التي تتخفى وراء أسماء مسؤولين في الدولة، وهاجم الأحزاب التي تهكمت على تصريحات سعداني.

 

 كقيادي في الأفلان، كيف تنظر إلى تصريحات أمينك العام؟

 نشهد الكثير من التصريحات ومن جوانب مختلفة، وبحسابات متبنية، لكن هنالك من يستغلون هذه التصريحات بسوء نية، بانتهازية مقيتة، لتحقيق أهداف وغايات شخصية، وطموحات عمياء، ولكن نحن على إدراك أن وعي الطرفين، وهدفيهما هدف واحد، سيضع حدا ويقطع الطريق لمن يودون الاصطياد في المياه العكرة.

 

 ما الأسباب التي تجعل سعداني يتهجم على قائد المخابرات؟

 سعداني، اضطر إلى تلك التصريحات، بسبب رؤوس الفتنة، التي تستغل أسماء إطارات سامية في الدولة، من اجل تغليط الرأي العام، والتغليط للتأثير على إطارات ومناضلي الحزب، من خلال نشر البلبلة والفتن.

 

 من تقصد على وجه التحديد؟

 أطراف من داخل الحزب، تريد التعدي على الشرعية، وتدوس على القانون الداخلي للحزب، خدمة لمصالحها الشخصية الخبيثة، هذه الأطراف لا يصلح إلا أن تسمى رؤوس الفتنة، فهم دخلوا في خضم الحراك الذي يسبق الرئاسيات، للتعدي على الحزب وخلق قانون يخدم مزاجهم ومصالحهم الضيقة فقط.

 

 لماذا لم يطبق القانون عليهم عوض التهجم على جهاز المخابرات؟

هؤلاء لا يعتدون بالقوانين الداخلية المنظمة للأفلان، فقد وصلوا إلى المراكز القيادية للحزب بالتعدي على مؤسساته، والدوس على القانون، ومغالطة الآخرين عبر الانتهازية والكذب والتدليس.

 

 جهات تتهم سعداني بالتحرك بإيعاز من محيط الرئيس، وهي منبع شجاعته؟

 نحن في الأفلان واعون أن رؤوس الفتنة، ستسعى عبر طرق احتيالية، لسرقة الأفلان، الوعي سيجعل الجزائريين سواء مناضلين في الأفلان أم لا، يفرقون بين الغث والسمين، خاصة في هذا الوضع الذي تمر به الجزائر.

 

لكن هوة كبيرة ستتركها تصريحات سعداني، بين الأفلان والمؤسسة العسكرية؟

الأفلان قيادة ومناضلين، نقدر دور المؤسسة العسكرية، الرائد في حماية البلاد والمحافظة على أمنه واستقراره، والتصدي لأعدائها ورفع راية سيادتها.

 

حالة استياء بالغة من تصريحات سعداني؟

 أندد بكل من استغل التصريحات التي أدلى بها الأمين الأخ عمار سعداني، وأقول لمن سارعوا لإغراق قاعات التحرير بالفاكسات في نزال البيانات، كفاكم تباكيا، ولا نريد منكم دروسا في الوطنية، يا من تريدون إشعال نار الفتنة.

كما نستنكر تدخلاتها السافرة، في الأوضاع الداخلية للحزب، بعد ما نصبت نفسها مدافعة عن المؤسسة العسكرية، متناسية أن جبهة التحرير والجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير، توأمان يعيشان بقلب واحد لا تستطيع أكاذيب المنافقين، الذين شهد عليهم التاريخ القريب، أنهم طالما كانوا ضد الجزائر، فكيف يريدون اليوم أن يمتلكوا ما لم يمتلكوه.

مقالات ذات صلة