الجزائر
بعد غياب دام أكثر من شهرين وأحدث الكثير من الجدل

سعداني يعود.. يجتمع بالأمناء ويستعدّ للتشريعيات

الشروق أونلاين
  • 2441
  • 6
الارشيف
الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني

بعد غياب تجاوز شهرين للأمين العام للأفلان عمار سعداني، وما تبعه من تأويلات، سيكون الأسبوع المقبل “ساخنا” لحزب جبهة التحرير الوطني، الذي شرع في التحضير لعقد اجتماع المكتب السياسي خلال أيام، وبعده اجتماع الأمناء، وينتظر قيادة الحزب جدول أعمال مكثف عشية الدخول الاجتماعي، حيث سيتم تنصيب لجنة الدراسات والاستشراف تحضيرا للتشريعيات، وهي أول نشاط سيدشن به سعداني استئنافه النشاط.

ويرتقب أن يرد سعداني، على ما يعرف برسائل المجاهدين، التي طالبت برحيله من على رأس الحزب، التي وصفها آنذاك مكتبه السياسي “بخرجات” أقلية لا تمت بصلة للحزب، ويراد من خلالها خلق البلبلة والفوضى بأعالي حيدرة، وسيتضمن خطاب سعداني الموجه للأمناء عشية الدخول الاجتماعي، كعادته رسائل مشفرة لخصومه الذين عملوا على إعطاء الانطباع أن أيام سعداني على رأس الآفلان باتت معدودة. 

وفي هذا الإطار، قال عضو المكتب السياسي للأفلان، حسين خلدون لـ”الشروق “، إن الأمين العام للحزب عمار سعداني، سيستأنف النشاط بداية الأسبوع المقبل، وسيكون في جدول أعماله، لقاء مهم مع المكتب السياسي للحزب، يليه اجتماع مع أمناء المحافظات يخصص لدراسة الأوضاع داخل المحافظات والقسمات، وهذا بعد فترة من الغياب، بسبب تواجد هذا الأخير في عطلة، وسيشرف سعداني حسب – محدثنا – على تنصيب لجنة الدراسات والاستشراف، التي ستوكل لها مهام التحضير للانتخابات التشريعية المقبلة، التي يعول عليها الحزب العتيد لتثبيت وجوده كأقوى تشكيلة حزبية في البلاد، إلى جانب ملف التحضير الخاص بعقد الدورة العادية للجنة المركزية، والتي ينتظر أن تكون بداية أكتوبر المقبل، فضلا عن تناول العديد من الملفات التي شهدتها الساحة السياسية. 

وأضاف محدثنا أن الأمين العام سيكون جاهزا للرد على المشككين، وسيعلن عن انطلاق التحضيرات الخاصة بالاستحقاقات المقبلة، مؤكدا أن الخرجات الأخيرة لبعض الأطراف ضمن ما يسمى “رسائل المجاهدين” يراد منها خلق البلبلة والفتنة داخل الحزب العتيد، قبيل الانتخابات. 

وبخصوص شروع “الآفلان” في التحضيرات الخاصة بالتشريعيات، سبق، أن أكد أحمد بومهدي عضو المكتب السياسي، لـ”الشروق”، أن حزبه سيبدأ الأيام المقبلة عملية تقييم المنتخبين على ثلاثة مستويات، وهي القسمة والمحافظة، وثالثا على المستوى الوطني. 

مقالات ذات صلة