رياضة

سعدان: خاليلوزيتش تأخر في تحديد التشكيلة الأساسية للخضر

الشروق أونلاين
  • 10003
  • 78
ح.م
رابح سعدان

أبدى المدرب الوطني الأسبق رابح سعدان تفاؤلا بإمكانية إحداث المفاجأة في اللقاء الأول أمام بلجيكا إذا واصل لاعبو المنتخب الوطني العمل بنفس الوتيرة وبأكثر تركيز، خاصة بعد المردود الذي أظهرته العناصر الوطنية في اللقاء الودي الذي جرى ،الاربعاء، أمام المنتخب الروماني.

وأوضح شيخ المدربين خلال تحليله للقاء رومانيا في بلاتو حصة “ستوديو مونديال” التي بثت سهرة الاربعاء، على قناة “الشروق نيوز”، أن هناك عدة مؤشرات ايجابية تدعو إلى التفاؤل، وفي مقدمة ذلك الانضباط الذي لمسه على مستوى الجهة الخلفية، وهذا بصرف النظر عن بعض الأخطاء المرتكبة، وقال رابح سعدان “هناك انضباط واضح في الدفاع، فقد حرص الناخب الوطني على تعزيز هذا الجانب، مع الاعتماد على السرعة والدقة في التمريرات القصيرة التي تسمح بالخروج السريع للكرة لشن عدة هجمات خطيرة في منطقة المنافس.

 وأكد سعدان أن المدرب خاليلوزيتش منح الحرية الهجومية للاعبيه وقلل من صلاحيات اللعب الأمامي للدفاع، بدليل عدم السماح بصعود الظهيرين وعناصر المحور، ما جعل المهمة حسب قوله تنتهي عند إيصال الكرة نحو وسط الميدان قبل العودة مجددا لتعزيز منطقة الدفاع، مرجعا ذلك إلى إستراتيجية التقني البوسني لسد المنافذ على مستوى الوسط الاسترجاعي وخط الدفاع بالخصوص، وقال سعدان أن مثل هذه المباريات الودية تمنح الثقة للاعبين وتجعلهم يتأقلمون مع أجواء المنافسة قبل موعد انطلاق المونديال، مبديا تفاؤله حول إمكانية إحداث المفاجأة في اللقاء الأول أمام بلجيكا في حال حفاظ اللاعبين على التركيز اللازم.

وبخصوص تقييم المردود الفردي لبعض اللاعبين، أكد أن تايدر افتقد إلى الثقة الكافية، خاصة في الشوط الأول ما حال دون اللعب بكامل إمكاناته، على خلاف فغولي الذي وجد حسبه الحرية في اختراق وسط دفاع المنافس، كما أشاد بتحركات جابو الذي منح عدة تمريرات دقيقة في منطقة دفاع رومانيا، وقال سعدان أن الحرية الهجومية التي منحها خاليلوزيتش حررت اللاعبين وحفزتهم على اللعب دون ضغط، وأكد في السياق نفسه أن ثراء مقعد البدلاء يمنح خيارات مهمة للتقني البوسني حتى يضبط أموره تحسبا للقاء بلجيكا، بعد ما يعيد متابعة اللقاء الودي أمام رومانيا على جهاز الفيديو في أجواء هادئة، فيما رشح الحارس مبولحي للعب اللقاء الأول أمام بلجيكا بناء على معايير فنية أولاها حيازته على أكبر عدد من المشاركات في المباريات الرسمية واتصافه بالرزانة والهدوء في منطقة الدفاع.

وإذا كان سعدان قد تفاءل خيرا بمستقبل المنتخب الوطني في المونديال وإمكانية إحداث المفاجأة على ضوء المؤشرات التي خلفتها المواجهة الودية أمام رومانيا، إلا أن ذلك لم يمنعه من انتقاد طريقة تحضير التشكيلة الوطنية في المدة الأخيرة، مؤكدا أن الناخب الوطني ضيع الكثير من الوقت في التحضيرات الفردية وتأخر في تحديد هوية التشكيلة الأساسية، في الوقت الذي كان يتطلب مراعاة هذا الجانب حسب شيخ المدربين مادام أن موعد المونديال على الأبواب، وقال سعدان ان المدرب خاليلوزيتش كان عليه التقليل من التغييرات للحفاظ على تماسك الركائز وتعزيز عوامل الانسجام، وأضاف بالقول “أمام رومانيا لم نتمكن من حيازة الكرة بالقدر الكافي، حيث مالت هذه الأفضلية للمنافس، كما أن نقص المنافسة أفقد الثقة في نفوس بعض اللاعبين الذين لم يظهروا بكامل إمكاناتهم، ما تسبب في عدة هفوات في الدفاع والوسط”، ورغم هذه النقائص، إلا أن ما يهم في الوقت الحالي حسب المدرب رابح سعدان هو الحرص على تسيير الأيام المتبقية التي تفصلنا عن المونديال، لأن اللاعبين في حاجة ماسة إلى التركيز بعد عودتهم من الراحة، وبقيت لنا أيام قليلة عن مواجهة بلجيكا، ما يفرض آليا وضع الخطة المناسبة التي تعود بالفائدة على المنتخب الوطني”.

مقالات ذات صلة