بداية غير موفقة لـ"الخضر" في التصفيات
سعدان خسر أمام السينغال وربح فريقا محترما
التشكيلة التي واجهت السنغال
رغم الانهزام في أول مباراة من التصفيات المؤهلة لكأسي العالم وافريقيا أمام المنتخب السينغالي، إلا أن المنتخب الوطني أدى أحد أحسن مبارياته منذ نهائيات كأس افريقيا 2004.
-
فالمنتخب الوطني ورغم تلقيه لهدف في الشوط الأول، وقف الند للند أمام الأسد السينغالي الذي سعفه الحظ في الإحراز على النقاط الثلاث الأولى في مشوار التصفيات.
-
-
-
-
لأول مرة منذ مدة طويلة لم نشاهد المنتخب الوطني الجزائري يلعب بنفس الحرارة والصرامة التكتيكية، حيث شاهدنا لاعبين موزعين كما يجب فوق أرضية الميدان، تمكنوا من السيطرة على اغلب فترات اللعب رغم الفشل في الوصول إلى مرمى الحارس طوني سيلفا.
-
-
-
وكان لحضور اللاعب إبراهيم حمداني تأثيره الكبير في طريقة لعب المنتخب الوطني التي تميزت بالرزانة والصرامة التكتيكية، حيث منح لاعب ڤلاسكو ثقة كبيرة لزملائه، اذ كان يعرف كيف يهدئ اللعب وكيف يغير مجريات اللعب في الوقت المناسب.
-
-
-
-
وبالإضافة إلى الإمكانيات البدينة والتكتيكية التي أظهرها حمداني فإنه كان بمثابة المدرب فوق أرضية الميدان، حيث كان في كل مرة يتحدث مع زملائه ويقدم لهم النصائح، وهو ما استحسنه الناخب الوطني الذي أكد انه جد مقتنع بما قدمه الوجه الجديد في المنتخب الوطني.
-
-
-
وإن كان حمداني قد قدم الشيء الذي كان ينقص “الخضر” في وقت سابق، فإن الدفاع المكون من عنتر يحيى وزاوي أدى ماعليه وكان سدا منيعا، حيث لم يتأثر الخط الخلفي من غياب الثنائي مجيد بوقرة ومهدي منيري، وأكثر من ذلك فإن الشاب حليش تأقلم بسرعة مع ريتم المنتخب وتمكن من خلافة يحيى بعد خروجه مصابا.
-
-
-
-
هذا، وتمكن الثنائي خالد لموشية ويزيد منصوري من استرجاع كثير من الكرات، وهو ما يرشحهما للعب كأساسيين فيما تبقى من المباريات التأهيلية.
-
فمنصوري المعروف بأدائه المتزن في المنتخب أكد مرة أخرى جدارته بحمل شارة القائد، في حين أن لموشية الذي لعب أول مباراة رسمية له مع “الخضر” كان بمثابة حامل الماء الذي يشرف على منطقة الوسط الحساسة.
-
-
-
والملاحظ في المباراة الأولى من التصفيات هو الخلل الواضح الذي بدا على هجوم “الخضر”، حيث غاب التنسيق بين الثنائي رفيق صايفي ورفيق جبور، ولم يتمكنا من تقديم نسوج كروية في المستوى رغم امتلاكهما لإمكانيات فردية كبيرة.
-
-
-
ويتحمل رابح سعدان بعض النصيب من التعثر الأول للخضر باعتبار انه اعتمد على خطة حذرة منذ الوهلة الأولى، رافضا المجازفة في الهجوم رغم تداركه ثقل الدفاع السينغالي الذي كان يتزعزع كلما اقتربت الكرة من مرمى الحارس سيلفا.
-
-
-
بعد الأداء الذي كان مقبولا في أول مباراة، ينتظر الجمهور الجزائري بشغف مباراة الأسبوع المقبل أمام المنتخب الليبيري على أمل تحقيق أول فوز سيعيد الأمل للمنتخب الوطني بعد الخسارة أمام السينغال.
-
-
-
-
-
تواصل مسلسل اخفاقات الخضر عقب الخسارة الجديدة المسجلة في داكار أمام السينغال ليبقى منتخبنا حبيس النكسات المتتالية لشعب مغلوب على أمره بالرغم من تعاقب المدربين الواحد تلو الآخر.
-
وجاء الانهزام بهدف يتيم ليجدد استمرار عقدة منتخبنا في اللحظات الأخيرة من أي مباراة وهو ما يؤكد افتقار رفقاء زياني للنفس الثاني ناهيك عن تكرار نفس الأخطاء التي جاءت لتضع مصير الخضر أمام واقع مر يصعب تجرعه هذه المرة بعد الغياب عن آخر دورتين لإفريقيا، وبالرغم من تشبث البعض بورقة التأهل، إلا أن الواقع الحالي يؤكد صعوبة المهمة في المباريات المتبقية أمام ليبيريا، مادام أن لا تغير وقع في خطة اللعب ولا في العناصر المشكلة.
-
-
-
-
قال المدرب الوطني رشيد شرادي أن المنتخب الوطني كان بإمكانه العودة بنقطة التعادل على الأقل من السنغال على حساب اسود الترنغا “لا نستحق الهزيمة أمام السنغال، وكان بإمكان لاعبينا تسجيل هدف على الأقل لو تجرأوا على اللعب الهجومي، خاصة في الشوط الأول الذي كان فيه لاعبو السنغال خارج الإطار وتركز لعبهم على العمل الفردي والكرات الثابتة“.
-
وأوضح شرادي أن بعض اللاعبين المحترفين كان تركيزهم ضعيفا “لأنهم لا يعرفون لحد الآن مصيرهم مع نواديهم بعد نهاية البطولات الأوروبية وبداية فترة الانتقالات الصيفية“.
-
وتبقى حظوظ المنتخب الجزائري كبيرة في التأهل إلى كأسي إفريقيا والعالم 2010 حسب شرادي الذي أضاف “ينتظر المنتخب الوطني عمل كبير من الناحية البسيكولوجية قبل مواجهة ليبيريا المقبلة“.
-
-
-
أوضح المدرب مراد وردي أن أشبال سعدان كانوا مترددين للعب ورقة الهجوم “وكانوا قادرين على قتل المباراة في شوطها الأول، أين ارتكب لاعبو السنغال عدة أخطاء، والجميع كان يعلم أن المنتخب السنغالي تعرض لزوبعة من المشاكل قبل مواجهة الجزائر“.
-
ويعتقد وردي انه كان بوسع الخضر العودة بكامل الزاد من السنغال “فقد كان بإمكان رفقاء صايفي العودة بفوز ثمين من السنغال يجعلهم في ريادة مجموعتهم، لكن بعض الأمور حالت دون ذلك“.
-
ويرى وردي أن حكم المباراة حرم المنتخب الجزائري من هدف شرعي “لأن صايفي لم يكن في وضعية تسلل ولم افهم لماذا الحكم رفض هدفه الذي كان سيقلب كل الأمور في المباراة“.
-
-
-
ربما كان لوقع الخسارة تأثير شديد على مشجعي المنتخب الوطني، إلا أنها تبقى مجرد عثرة في مشوار طويل، يجب تداركه في المباريات المقبلة.
-
وتبقى حظوظ المنتخب الوطني قائمة في التأهل، طالما أن الطريقة الحالية تسمح لصاحب المركز الأول في كل مجموعة، بالإضافة إلى 8 منتخبات الأفضل في المركز الثاني من بين 13 مجموعة.
-
ويقتضي النظام الجديد بتأهل أصحاب المراكز الأولى في 12 مجموعة، بالإضافة إلى 8 منتخبات أخرى تحتل المركز الثاني في كل مجموعة، ليصبح عدد المتأهلين 20 فريقا، يتم من خلالها توزيعهم إلى خمس مجموعات، مشكلة من أربعة منتخبات، حيث يتأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة لمونديال جنوب إفريقيا، بينما سيتأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في كل مجموعة إلى كأس إفريقيا.
-
وإذا تأهل المنتخب الانغولي إلى الدور الثاني من التصفيات فإن جل فرق مجموعته ستتأهل آليا الى نهائيات كأس افريقيا، أما اذا تأهل فريق جنوب إفريقيا إلى الدور الثاني واحتل المركز الأول في مجموعته فإن صاحب المركز الثاني سيتأهل للمونديال.
-
-
-
رغم أن وقع الهزيمة كان اكبر على أنصار الخضر، إلا أن ذلك لم يثن البعض منهم من التعليق على هذه الخسارة بطريقة ساخرة تعبر كذلك عن واقع الكرة الجزائرية المتردي.
-
تعليقات ساخرة أطلقت هنا وهناك، ودعابات رددها البعض هروبا من مهازل الكرة ولو للحظات.
-
-
-
قال احد المهووسين بالمنتخب الجزائري أن الأمل في الظفر بنقاط المباراة على البساط لايزال قائما، بعد أن أقدم مسجل الهدف فاي بتزوير جواز سفره، حيث لعب بهوية شقيقه المزورة (على طريقة خليدي لاعب القبة) ولذلك فإن التأهل حتما سيكون للمنتخب الجزائري.
-
-
-
أما البعض فقال أن الحكم الغاني ضبط متلبسا برشوة بعد أن قام مسيرو المنتخب السينغالي بتقديم قيمة مالية معتبرة له في أحد الفنادق الفخمة، وهو ما يفسر رفضه لهدف شرعي وقعه صايفي، واحتسابه للهدف السينغالي.
-
-
-
البعض الآخر برر هزيمة المنتخب بالطريقة الدفاعية الكبيرة وتحذيرات سعدان، حيث لعب كافة أطوار المباراة بخطة 0/11 كل اللاعبين في الدفاع دون عناصر الوسط او الهجوم، رغم أن التكتيك كان يوحي بلعب الخضر بخطة 4/4/2.
-
-
-
-
وربما وصل الأمر إلى حد وصف لاعبي منتخب السينغال بالسكارى ورغم ذلك فقد تفوقوا على الخضر، في اشارة لتعاطي الحارس طوني سيلفا، والمهاجم حاج ضيوف للخمور وهروبهم للسهر، بينما قال البعض بطريقة ساخرة أن متقاعدي المنتخب السينغالي أفضل حالا من لاعبي المنتخب الوطني.
-
-
-
احد قراء الشروق قدم اقتراحا لرفع مستوى المنتخب، وذلك بتحويله إلى شركة ذات أسهم مفتوحة على الأجانب، وذلك قصد تسييره بطريقة ذكية، ودعمه بالأموال الكافية وتقديمها كمنح تحفيزية للاعبين لهثا وراء الأموال فوق الميدان وليس للمشي وكأن الأمر لا يعنيهم.
-
-
-
-
عكس ما كان منتظرا لم يقدم أعضاء الاتحادية الجزائرية لكرة القدم احترازات على حكم المباراة، الذي رفض هدفا شرعيا للاعب رفيق صايفي في الشوط الأول من مباراة الجزائر بالسنيغال.
-
-
-
-
وفور نهاية المباراة هتف الرئيس السابق للاتحادية الجزائرية لكرة القدم للرئيس الحالي عبد الحميد حداج ولامه لعدم الاحتراز على حكم المباراة الذي رفض هدفا شرعيا للخضر كان يمكن أن يغير أطوار اللقاء رأسا على عقب.
-
-
-
-
لم يتمكن الوفد الجزائري من تناول وجبة عشائه بفندق صافانا بما لضيق الوقت.
-
واكتفى لاعبو “الخضر” بالوجبة التي قدمت لهم في رحلة العودة إلى الجزائر عبر رحلة الخطوط الجوية الجزائرية.
-
-
-
-
يدخل المنتخب الوطني لكرة القدم بداية من يوم غد الثلاثاء، في تربص مغلق يسبق المباراة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأسي العالم وإفريقيا.
-
واختارت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم فندق مزافران لإجراء التربص.
-
-
-
أشاد مدرب المنتخب السنغالي ليامين ندياي بالمنتخب الجزائري، حيث أكد أن تشكيلته تفاجأت للمستوى الراقي للجزائريين خلال التسعين دقيقة.
-
وقال ندياي انه لم يكن يتصور أن يلعب الخضر بالطريقة التي لعبوا بها.
-
وعن مردود فريقه قال مدرب السنيغال انه سعيد بالفوز المحقق أمام الجزائر، لكنه غير مقتنع بمردود لاعبيه فوق المستطيل الأخضر “لم نلعب بالكيفية التي كنت أريدها وسنحاول أن نعمل بجدية أكثر حتى نحسن من مردودنا“.
-
-
-
-
قد يضطر مدرب المنتخب الوطني رابح سعدان للاستغناء عن خدمات الثلاثي منصوري، يحيى وحمداني في المباراة المقبلة، أمام ليبيريا بملعب البليدة بعد أن تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة.
-
-
-
وقد يضطر المدرب الوطني رابح سعدان للاستغناء عن خدمات الثنائي يحيى وحمداني، المصابين، في مباراة الأسبوع المقبل، أمام ليبيريا، في حين ينتظر أن يعود منصوري إلى التدريبات يوم الثلاثاء المقبل، رفقة المجموعة.
-
-
-
وإن كان سعدان قد بدأ التصفيات بهزيمة بأقل الأضرار، فإن المدرب الذي سبقه على العارضة الفنية للخضر الفرنسي جون ميشال كفالي كان قد باشر التصفيات بالعودة بتعادل ثمين من غينيا قبل أن يقصى من الوصول إلى الموعد الإفريقي بغانا أمام نفس المنتخب بعد أن انهزم أمامه بملعب 5 جويلية.
-
-
-
-
لم يهضم أنصار المنتخب السينغالي إقدام مدرب فريقهم ليامين ندياي على إخراج الحاج ضيوف في الشوط الثاني، حيث صفروا طويلا كدليل على عدم رضاهم لتغيير مدللهم الذي لم ينسوا له فضله في الفوز أمام المنتخب الفرنسي في مونديال كوريا واليابان.
-
-
-
-
يحظى رفيق صايفي بحب كبير من طرف أنصار المنتخب السينغالي، حيث يحظى بتصفيقاتهم كلما قام بلقطة جميلة خاصة لما يتعلق الأمر بالمراوغات، وكان لاعب لوريون بمثابة النجم الأول بعد نهاية المباراة حيث طالبه كثيرون بأخذ صور تذكارية.
-
-
-
قال فتحي حراك إنه أعجب كثيرا بالأجواء التي تجرى بها المباريات في القارة السمراء.
-
وأكد حراك انه يكتشف لأول مرة اللعب في القارة السمراء، مشيرا بأنه يدرك صعوبة المهمة، متمنيا أن يتدارك “الخضر” بسرعة الانهزام أمام منتخب السينغال.
-
-
-
توجه رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم حداج مباشرة إلى غرف تغيير ملابس المنتخب الوطني في الوقت الذي كان ينشط فيه سعدان ندوته الصحفية.
-
وشكر حداج اللاعبين على مردودهم فوق أرضية الميدان، كما أكد لهم أن المباراة أمام السينغال ليست بالفاصلة، وبأنه ينتظر منهم تحقيق نتائج أفضل في المستقبل القريب.
-
-
-
-
اضطر المدرب الوطني رابح سعدان لعقد الندوة الصحفية التي تبعت المباراة بمفرده بعد أن عزف قائد “الخضر” يزيد منصوري على المشاركة فيها.
-
وبدا منصوري محبطا للانهزام أمام السينغال إلى درجة انه لم يتمكن من مواجهة رجال الإعلام.
-
وكان مدرب المنتخب السينغالي ليامين دياي قد اصطحب قائد تشكيلته توني سيلفا في الندوة الصحفية.
-
-
-
رفض حارس المنتخب السينغالي طوني سيلفا التعليق عن الهدف الذي سجله اللاعب رفيق صايفي، ففي رده عن سؤال أحد الصحفيين قال بالحرف الواحد “لم أتمكن من معرفة إن كان صايفي متسللا أم لا، لكن الحكم الأول والأخير يعود لحكم المباراة“.
-
-
-
-
قال مهاجم المنتخب السينغالي هنري كمارا انه أعجب كثيرا بمردود المنتخب الجزائري، مشيرا انه تفاجأ للوجه الطيب الذي أظهره صايفي وزملاؤه.