رياضة
عن "أزمة" الكرة الجزائرية

سعدان: مات روراوة.. عاش زطشي!

الشروق أونلاين
  • 3652
  • 12

حمّل الناخب الوطني الأسبق رابح سعدان الرجل الأوّل في الفاف سابقا محمد روراوة، جزءً من مسؤولية “أزمة” الكرة الجزائرية. وبِالمقابل، أبدى تفاؤلا بِشأن السياسة التي ينتهجها خلفه خير الدين زطشي.

وقال رابح سعدان إنه طلب من محمد روراوة منحه مقاليد تسيير المديرية الفنية الوطنية عام 2009، لكن رئيس الفاف ردّ عليه بِالرّفض.

ويعتقد سعدان أن المديرية الفنية الوطنية هيئة كفيلة بِتسطير برنامج النهوض بِالكرة الجزائرية، مُلمّحا إلى أن روراوة كان يُركز على منتخب الأكابر استثناءً، وهو ما انعكس سلبا على اللعبة فيما بعد.

وفي أحدث مقابلة صحفية له مع مجلة “جون أفريك” الفرنسية، قال سعدان إن خبرة خير الدين زطشي في مجالَي التكوين وتهيئة براعم المستقبل، كفيلة بِتنمية الكرة الجزائرية، وإعادة قطارها إلى سكّة الإنتصارات.

وأوضح أن زطشي أطلق مدرسة تكوين تابعة لِنادي البارادو، ويُخطّط لِتشييد 4 مراكز تكوين عبر مناطق مختلفة من أرجاء البلاد. فضلا عن تكوين المدربين، وتنظيم بطولات للفئات الصغرى، وتشكيل منتخب وطني لِأقل من 15 سنة.

وسقط رابح سعدان في فخّ التناقض، لمّا ثمّن كفاءات الأقدام التي كوّنتها مدارس اللعبة الفرنسية، واستفاد منها المنتخب الوطني الجزائري (عنتر يحي، كريم زياني، نذير بلحاج، سفيان فيغولي، ياسين براهيمي، رياض محرز…)، وفي نفس الوقت راح ينتقد المسؤولين الذين لم يمنحوا الفرصة للعناصر المحلية.

ويعلم متابعو شأن المنتخب الوطني الجزائري، أن رابح سعدان اشتهر بِإعتماده على اللاعبين المحليين في التصفيات سواء المتعلّقة بِكأس أمم إفريقيا أو المونديال، ثم “يركلهم” ويجلب المغتربين لمّا يقترب موعد النهائيات. كما كان الشأن في نسختَي كأس العالم 1986 و2010، حينما أدار الظهر لـ “زبدة” الكرة الجزائرية، مثل: ناصر بوعيش (لاعبا مولودية الجزائر وشبيبة القبائل) وحسين ياحي والأزهر حاج عيسى، نظير “تدليل” بعض “المغامرين” من فصيل رشيد حركوك وحليم بن مبروك وفتحي شبال.

ويقود رابح سعدان (72 سنة) حاليا المديرية الفنية الوطنية، وهو منصب أمسك بِزمامه الإداري، بعد فوز خير الدين زطشي بِإنتخابات رئاسة الفاف في مارس 2017.

مقالات ذات صلة