رياضة

سعدان مديرا فنيا وطنيا قريبا

الشروق أونلاين
  • 9465
  • 88
https://www.youtube.com/watchbUpx6aMzDn4

أعلن المدرب الوطني السابق “رابح سعدان”، السبت، عن تنصيبه قريبا على رأس المديرية الفنية الوطنية، رافضا في الوقت ذاته تأكيد أو نفي إشرافه مستقبلا على حظوظ محاربي الصحراء.

في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية، أفاد سعدان أنّ مهمته ستتمثل في وضع مخطط تنظيمي للمديرية الفنية الوطنية، بيد أنّه لم يذكر عما إذا كان سيقود المديرية المذكورة خلفا لسعيد حدوش أم سيكون رقما مؤثرا فيها، وعلّق صاحب 3 مشاركات مونديالية:”طلب مني روراوة إيجاد الصيغة المثلى للتواجد في المديرية الفنية” (..)، قبل أن يعطي سعدان انطباعا قويا أنّه هو من سيكون رئيس المديرية الفنية بقوله: “حدوش يعاني ظروفا شخصية قاهرة، وحاليا روراوة يتواجد خارج البلاد، وحين عودته سيقوم بتنصيبي”.

تصريح سعدان بهذا الشأن يلوح غريبا، سيما وأنّ سعيد حدوش هو المدير الفني الوطني ولم يُشر البتة إلى نيته الاستقالة من منصبه رغم ظروفه العائلية الصعبة، فهل قرر روراوة سحب البساط من تحت قدمي حدوش؟    

وأوعز سعدان: “لدى حديثي مع روراوة، كان لنا نقاش مطوّل حول أفق الكرة الجزائرية، وقام باقتراح المديرية الفنية عليّ، وأنا قبلت بمقترحه لأنّ ذلك يتجاوب مع توجهي”.  

وأضاف سعدان: “اتفقنا على وضع ما حصل في الماضي جانبا خدمة للكرة الجزائرية، وشدّد روراوة على حتمية نسيان الماضي والتعاون معا، وهو أمر طمأنني وأسعدني”.

ولفت سعدان إلى أنّه أبدى أسفه للرقم الأول في الفاف، على الوقت المعتبر الذي تمّ إهداره على مدار أربع سنوات كاملة، ملاحظا أنّه غداة مغادرته العارضة الفنية لمحاربي الصحراء، كان الأجدى به الالتحاق بالمديرية الفنية الوطنية، والقيام بعمل معتبر منذ ذلك الحين.  

وأشار سعدان إلى أنّه شرع بالفعل في عمله بإعداد مخطط عمل للمديرية الفنية الوطنية بما ينسجم ومقتضيات الكرة العصرية، مضيفا: “حان الوقت لدعم الطاقات الوطنية بشكل أكبر”.

عودتي للخضر؟ كل شيئ ممكن

عن احتمال عودته مجددا لتدريب المنتخب الوطني بعد مونديال البرازيل، تحاشى سعدان الجزم بذلك من عدمه، علما أنّ سعدان سبق له أن تولى المديرية الفنية الوطنية أيام إشراف البلجيكي “جورج ليكنس” على الخضر (جانفي – جويلية 2003) قبل أن يخلف سعدان ليكنس على رأس المنتخب أشهرا بعد ذلك.

وبجرأة غريبة، لم يتردد سعدان عن القول: “لا يمكنني تأكيد أو نفي عودتي إلى المنتخب الوطني، هناك مدرب موجود (حاليلوزتيش)، لكن كل شيئ ممكن” (..)، هذا الكلام يعني أنّ من يحلو للبعض نعته (شيخ المدربين) لا يستبعد مطلقا عودته لقيادة فصيل المحاربين، مع أنّ البوسني “وحيد حاليلوزيتش” الذي لم يكن رحيما بسعدان في أكثر من مرة، هو مدرب المنتخب الجزائري على الأقل إلى غاية المونديال المقبل.

المراقبون يتساءلون عن جدوى خرجة سعدان والحديث عن تنصيبه في هذا الظرف تحديدا، فهل تجوز تصريحات كهذه على مبعدة 3 أشهر عن الموعد المونديالي، وكيف سيتعاطى حاليلوزيتش مع المسألة سيما وأنّه سيكون مطالبا بالتعامل مع (غريمه) سعدان اعتبارا لمهمة الأخير كمدير فني وطني، فيما يظهر واضحا أنّ روراوة يبحث عن حسم مبكّر لمرحلة ما بعد حاليلو.

ويبدو أنّ المصالحة بين سعدان ورئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم “محمد روراوة” الأربعاء الماضي، لم تتوقف عند مجرد رأب الصدع بين الرجلين وتقاذفهما خلال 3 سنوات ونصف، أين ظلّ الوضع مكهربا بين سعدان وروراوة، بعد قيام الثاني باستبعاد الأول غداة تعثر الخضر ضدّ تانزانيا بالبليدة (1 – 1) مطلع سبتمبر 2010.  

 

مقالات ذات صلة