رياضة

سعدان وغزال وجبور “أبرياء” من عقم الهجوم!؟

الشروق أونلاين
  • 11007
  • 23
ح.م
الناخب الوطني الأسبق رابح سعدان

لم يسجّل المنتخب الوطني أواسط أي هدف بعد مقابلتين في كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة، كما عجز أكابر “الخضر” عن هز الشباك في “كان” جنوب إفريقيا ولم تتفتح شهيتهم حتى “رفع الطعام” (مباراة كوت ديفوار الشكلية)!

وصار عقم الهجوم أقرب إلى “المعضلة”، فبعد تأهّل “الخضر” إلى ربع نهائي “كان” أنغولا 2010 بهدف “يتيم” مقابل إقصاء مالي التي سجّلت 7 أهداف كاملة! وتوديع المونديال الجنوب إفريقي دون تمكّن اللاعبين من زيارة مرمى المنافسين، انتقلت “العدوى” إلى خليلوزيتش ونوبيلو، التقنيين اللذين بالغا في الإفتخار بفلسفتيهما التكتيكية الهجومية الفعّالة..على الورق وليس في الميدان!

ويبقى التساؤل مشروعا بشأن الناخب الوطني الأسبق رابح سعدان الذي قيل إنه “مهووس” بالخطط الفنية الدفاعية و”الكاتيناتشو” على الطريقة الجزائرية، بل حتى اللاعب عبد القادر غزال صار مادة دسمة لـ “التنكيت” بسبب “صيامه” عن التهديف، ولكن هاهو مهاجم باري الإيطالي يعود ويسجّل بل ويتفنّن في هز الشباك، والأمر ذاته مع رفيق جبور هدّاف أولمبياكوس والبطولة اليونانية، وثاني أفضل هدّاف إفريقي في أوروبا…فهل يمكن اعتبار أن سعدان وغزال وجبور “أبرياء” من عقم الهجوم؟!

مقالات ذات صلة