رياضة
التقى قريشي الأسبوع الماضي لضبط الأمور

سعدان يقترب من الإشراف على المديرية الفنية للمنتخبات الوطنية

الشروق أونلاين
  • 4331
  • 41
ح.م
الشيخ رابح سعدان

أكد مصدر موثوق لـ”الشروق” أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، يتجه رسميا نحو تعيين المدرب الوطني الأسبق رابح سعدان، على رأس المديرية الفنية للمنتخبات الوطنية، بهدف تطبيق سياسة الإصلاح الكروي، بدءا بالفئات الشبانية، في انتظار الاجتماع برئيس “الفاف” محمد روراوة في الأيام القادمة لترسيم ذلك ومباشرة سعدان لمهامه بشكل رسمي.

وقال مصدرنا بأن سعدان التقى في الأيام القليلة الماضية المدير الفني بالنيابة توفيق قريشي، الذي قدم له بعض المعلومات الخاصة بالعمل الذي ينتظره في منصبه الجديد، علما أن قريشي يترأس مؤقتا المديرية بعد انسحاب المدير الفني السابق سعيد حدوش.

وأكد ذات المصدر، أن رئيس الاتحاد محمد روراوة يفكر جديا منذ أربعة أشهر في البحث عن الطريقة المثلى لإعادة تنظيم الأمور وبعث التكوين من جديد على مستوى الكرة المحلية، وهو ما جعل سعدان في أحسن رواق لتولي المنصب، خاصة أنه يعد من دعاة العودة إلى العمل القاعدي، الذي أكد بخصوصه مرارا أنه يعد مفتاح تحقيق النتائج الإيجابية.

 وسيشرف سعدان على الفئات الصغرى، وكذا المنتخب المحلي، من خلال معاينة مباريات المنتخب الوطني بالدرجة الأولى، إضافة إلى تقديم النصائح بالنظر إلى الخبرة التي يتمتع بها بعد السنين الطويلة التي قضاها في الملاعب كمدرب وكلاعب سابق، ما سيجعله يعمل جنبا إلى جنب مع المدرب الجديد للمنتخب الوطني، الفرنسي كريستيان غوركوف.

هذا، وكان سعدان وروراوة قد تصالحا منتصف شهر مارس الفارط، حيث عرض عليه رئيس “الفاف” تولي المديرية الفنية الوطنية، كونه يتماشى والأهداف التي سطرها الاتحاد تحسبا للمستقبل، من حيث وضع هيكل تنظيمي جديد يتماشى ومتطلبات الكرة الحديثة.

وفي سياق ذي صلة، ستعمل المديرية الفنية على تكوين الإطارات ومتطلبات النوادي المحلية من خلال تمويلها بالمدربين والمحضرين البدنيين، ناهيك عن تسطير عمل منهجي يبدأ من القاعدة، على أن يكون موحدا على كل الأندية وحتى المنتخبات الوطنية بكل أصنافها.

وكان المدرب الأسبق للخضر رابح سعدان، قد تلقى دعوة رسمية من الاتحاد الجزائري للسفر إلى البرازيل لمتابعة مباريات التشكيلة الوطنية في العرس الكروي العالمي، حيث يكون قد أخذ فكرة عن التعداد الحالي للخضر.

وسبق للمدرب سعدان أن قاد المنتخب الوطني في السنوات السابقة، حيث نجح في تأهيله إلى مونديال 1986 بالمكسيك و2010 بجنوب إفريقيا، كما بلغ قبلها المربع الذهبي في نهائيات كأس أمم إفريقيا بأنغولا، كما قاد سعدان أيضا المنتخب الوطني للأواسط لأول مشاركة في نهائيات كأس العالم باليابان عام 1979.

جدير ذكره، أن رئيس الفاف وفي آخر اجتماع للمكتب الفيديراي في الـ19 من جويلية الفارط، كان قد دافع بقوة عن سعدان، عقب التصريحات النارية التي أطلقها في حقه المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش، ما دفع روراوة للخروج عن صمته داعيا خاليلوزيتش لالتزام الصمت والكف عن انتقاد سعدان الذي تسبب في إقالته من تدريب منتخب كوت ديفوار من بعد أن أقصاه من ربع نهائي “كان” 2010 لما كان البوسني على رأس المنتخب الإيفواري.

مقالات ذات صلة