اقتصاد
مقاولون يرجعون السبب إلى المضاربة وعدم تحديد الأسعار

سعر السكن في الجزائر من بين الأغلى في العالم والكم طغى على النوعية

الشروق أونلاين
  • 7913
  • 0
الارشيف

كشف مقاولون أن سعر السكنات بالجزائر هو من بين الأغلى في العالم، وقال رئيس الجمعية العامة للمقاولين الجزائريين، مولود خلوفي، إن السكن في الجزائر هو من بين الأغلى في العالم، وذلك بسبب المضاربة وعدم تحديد السعر من أي جهة، الأمر الذي يستوجب التنسيق بين المقاول والإدارة للتخفيض في تكلفة السكن والحد من المضاربة التي تتحمل مسؤوليتها العديد من الجهات.

وجاء هذا التصريح، خلال لقاء الجمعية العامة للمقاولين الجزائريين بدار الثقافة بسطيف أول أمس، بمشاركة ممثلين عن 32 ولاية. حيث دعا رئيس جمعية المقاولين بالمناسبة، إلى ضرورة تأهيل مؤسسات البناء لتطوير قدراتها وتحسن نوعية السكن، وذلك باللجوء إلى الشراكة، خاصة خاصة أو خاصة عمومية، لضمان النوعية والسرعة في الإنجاز مع تخصيص مناطق النشاطات لحفظ عتاد المقاولين وحينها لن نكون بحاجة إلى الصينيين لإنجاز السكنات في الجزائر   .

إشكالية نوعية السكن في الجزائر التي لم تؤخذ بعين الاعتبار أمام التركيز فقط على عدد السكنات المنجزة (الكم)، على حساب التحسين والاهتمام بالراحة والمحيط.

فتحوا ملف النوعية في قطاع السكن وخرجوا بتوصيات لنقلها إلى الوزير الأول عبد المالك سلال تتعلق أساسا بتطوير قطاع البناء، وتوفير المحيط السليم للمقاول ليساهم في تحسين نوعية السكنات. وحسب السيد مولود خلوفي، رئيس الجمعية العامة للمقاولين الجزائريين، فإن إشكال نوعية السكن يكمن في دفتر الشروط الذي يقيد المقاول ولا يسمح له بالإبداع في الإنجاز، والقضية مطروحة على مستوى وزارة السكن المطالبة بفسح المجال للمقاولين ومكاتب الدراسات للتوجه إلى النوعية وتحسين المحيط.

 وحسب المهندسة سلمى عبد اللطيف، ممثلة نقابة المهندسين، فإن الدراسة المقترحة تهدف إلى الحد من الفوضى التي تعرفها العمارات في الجزائر خاصة فيما يتعلق بالمساحات الخضراء التي تنجز بطريقة عشوائية، ويتم اقتحامها من طرف السكان والاستيلاء عليها بطريقة غير حضارية وتشويه المحيط، وهي الظاهرة التي يجب القضاء عليها والحرص على إنجاز مساحات خضراء محمية تخدم كافةالسكان، كما ينبغي القضاء على ظاهرة الهوائيات المقعرة المزروعة في واجهات العمارات والمبردات التي تشوه المنظر العام.

ومن جهة أخرى دعت ممثلة نقابة المهندسين إلى بناء عمارات تهتم بالجانب الاجتماعي وتحافظ على عادات وتقاليد المجتمع الجزائري، وذلك بإنجاز شرفات تسمح للمرأة بالتحرك وأداء مهامها دون أن يراها الناس.

ودعا المشاركون في هذا اللقاء إلى ضرورة التوجه إلى المسكن المريح والاهتمام باقتصاد الطاقة واستغلال الطاقات البديلة في مقدمتها الطاقة الشمسية التي يمكن أن يستغلها المواطن في بيته.

مقالات ذات صلة