الجزائر
بالرغم من دعم الحكومة بـ500 ألف مئزر للمحتاجين

سعر المئزر يصل لـ1500 دينار في السوق والأولياء يتجهون للخياطين

الشروق أونلاين
  • 3180
  • 0

تعرف أسعار المآزر في الجزائر ارتفاعا متزايدا في هذه الأيام التي تسبق الدخول المدرسي، حيث وصل سعر المئزر لـ1500دينار، مما أجبر الأولياء على التخلي عن المآزر الجاهزة والتوجه لمحلات الخياطة.

ويعتبر توجه الأمهات لخياطة المآزر بدل شرائها توفيرا لبعض المال خاصة وأن أسعارها تتراوح هذه الأيام في الأسواق من 1000 إلى 1500 دينار، في حين لو اشترت هذه الأم قطعة من القماش بـ150 أو 200 دينار وصرفت عنها مبلغا مماثلا عند الخياطة لما فاق سعر المئزر الـ500 دينار، وبهذا تكون الأمهات قد وفرت ثلثي مبلغ مئزر مقتنى، خاصة وأن الدخول المدرسي لهذه السنة جاء في ظروف استثنائية تزامنت ومصاريف عيد الفطر المبارك ومصاريف الشهر الفضيل.

وفي جولة استطلاعية قادتنا لعدد من أسواق العاصمة لاحظنا توفر المآزر بالألوان المطلوبة، غير أن هذا التوفر أصبح نقمة على الباعة الذين أكدوا لنا أنهم يعانون من تكدس المآزر في محلاتهم وأبدوا تخوفا من تواصل هذا العزوف من قبل العائلات أثناء الدخول المدرسي، خاصة وأن مآزر هذا العام استوردت من دول أجنبية ولم تصنّع في الجزائر. وفي هذا السياق أكد بومعراف مستشار وزير التربية في تصريح للشروق أن وزارة التضامن الوطني وتطبيقا للدعم المقدم من قبل الحكومة لفائدة التلاميذ المعوزين خصصت 500 ألف مئزر تسلم لهم مع بداية الدخول المدرسي الجاري، حيث تأتي هذه العملية – حسبه دائما – لسد النقص الكبير الذي شهدته السوق الجزائرية العام الماضي بخصوص ندرة المآزر وألوانها التي خصصتها وزارة التربية الوطنية، مضيفا أن هذه العملية تضاف للأغلفة المالية التي تصرفها الحكومة الجزائرية للنهوض بقطاع التربية وتوفير كل حاجيات التلاميذ، كما كشف أن وزير التربية أعطى تعليمات لمديري التربية بكامل التراب الوطني يأمرهم فيها بالتعامل بمرونة مع التلاميذ الذين لا يرتدون المآزر حسب التعليمات، حيث سيسمح للتلاميذ بارتداء مختلف درجات اللونين الأزرق والوردي وعدم طرد أي تلميذ لم يلتزم بارتداء المئزر أو بالألوان المذكورة.

مقالات ذات صلة