جواهر
باتت حديث وسائل الإعلام ومواقع التواصل

سعوديات يضعن شروطا غريبة في عقد الزواج!

نادية شريف
  • 6013
  • 8
أرشيف

باتت شروط الزواج الغريبة التي تضعها سعوديات، مؤخرا، حديث وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بسبب الانفتاح الحاصل في مختلف المجالات.

فبعدما كانت المرأة السعودية تركز على عدم الزواج عليها، وتوفير مسكن خاص، وعدم منعها من زيارة أهلها والمبيت عند أخواتها، توسعت دائرة اهتماماتها لتضع شروطا وصفها بعض المأذونين بالتعجيزية.

يقول المأذون السعودي صالح بخاري لصحيفة الوطن: “شراء سيارات بمبالغ طائلة، وتوفير خادمة، وعدم منع المرأة من القيادة تعتبر من أكثر الطلبات وأغرب الشروط قبل الزواج”.

في ذات السياق أعلن مجموعة من المأذونين عن قائمة الشروط التي وصفوها بالغريبة، على رأسها السماح لهن بحضور المباريات في الملاعب، والسماح لهن بالدوام لفترات متأخرة من الليل، وكذلك عدم منعهن من السفر مع صديقاتهن.

من جانبها أوردت صحيفة الوطن السعودية حالات عديدة أثارت ضجة على مختلف المنصات في السنوات الأخيرة، لعل أكثرها غرابة تلك التي اشترطت عدم منعها من الترويج لبضاعتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي!

وتلك التي اشترطت إعطاءها الرقم السري لهاتف خطيبها أو وضع جهازه دون رقم لتتمكن من فتحه، وأخرى طالبت بعدم سؤالها عن كلمة السر الخاصة بهاتفها أو تفتيشه أو استخدامه.

وتجاوزت الشروط الغريبة محيط الزوجين لتصل إلى والدي العروس، بحسب ما أفاد الإٌعلام السعودي.

والد مخطوبة طلب الحصول على نصف راتب ابنته المعلمة للموافقة على زواجها.

واشترطت إحدى الأمهات المبيت 3 أيام بمنزل ابنتها العروس لمراعاتها بعد الزفاف!

وعلّق مأذون شرعي قائلًا: إن شروط الزواج يجب أن تكون مشروعة وجائزة ومعقولة، وأن يُتفق عليها بالتفاهم بين الطرفين قبل استدعاء المأذون للعقد.

وأضاف “نصادف أحياناً رفض الرجل الشروط التي تشترطها الزوجة، مما يؤدي إلى فشل الزيجة”.

عن مشروعية مثل هكذا شروط قال المستشار الاجتماعي علي الغامدي: “فيما يتعلق بالأمور الشخصية كمثل أن يتاح لها تفتيش جهاز الهاتف الخاص بالزوج تعتبر تعديا على حرية الزوج”.

وأشار إلى أن الاحترام المتبادل والثقة هما أساس العلاقات الزوجية الناجحة.

وأضاف: “التعدي على الآخر بالقيام بتفتيش الهاتف من دون علمه يعتبر تصيدا للأخطاء، ويفتح بابا للمشاكل الزوجية التي قد تنتهي بالطلاق”.

مقالات ذات صلة