جواهر
"الشروق" تزور مجددا الأوراسية بوذن التي قتلت الضابط الفرنسي وتؤكد

سعيدة بأجواء رمضان وأنتظر وعود الحكومة لتمكيني من الحج

جواهر الشروق
  • 1919
  • 0
ح.م

قامت “الشروق” بزيارة جديدة للأوراسية البطلة بوذن أم السعد التي قتلت ضابط فرنسي في العام 1989 دفاعا عن الشرف، ما جعلها ترد لنفسها وتنتقم لزوجها الشهيد الذي أعدمه العساكر الفرنسيين بطريقة وحشية وظالمة لا تزال راسخة في ذاكرة المجاهدة بوذن أم السعد.

وفضلنا استغلال فرصة هذه الزيارة في هذه الأجواء الصيفية للوقوف على يومياتها موازاة مع شهر رمضان الكريم وارتفاع درجة الحرارة، خاصة في ظل حرصها على ممارسة يومياتها بصورة عادية، والاعتناء بحقولها في قرية أقرادو الواقعة في المدخل الرئيسي لمدينة مروانة بباتنة.

ويؤكد ابن المجاهدة بوذن أم السعد أن والدته تمارس نشاطها اليومي بصورة عادية، حيث تصوم شهر رمضان الكريم دون أي متاعب وتصلي التراويح بشكل منتظم، ورغم بلوغها من العمر 86 سنة، إلا أن ذلك لم يمنعها من الإصرار على التنقل من مقر سنها في حي علي النمر، والتوجه إلى قرية آقرادو، بغية الاعتناء ببستانها، وسقي البقول والخضر، وأشجار المشمش والتفاح والأجاص والتين وغيرها من الخيرات التي يزخر بها، وأكدت لنا خالتي بوذن أم السعد أنها سعيدة بأجواء شهر الصيام والقيام الذي يعد مناسبة حسب قولها لفعل الخير والإحسان إلى الناس، وأخذ العبرة من الماضي، شاكرة الله على نعمة الاستقلال، وداعية الجميع إلى التمسك بهذا المكسب الذي يجعل الجزائر معززة مكرمة، وقالت أن ما قامت به المجاهدون والشهداء يصب في خانة التضحية بالنفس والنفيس من أجل عزة وكبرياء الجزائر، وعلى الشبان السير على نفس الخطى بالعمل بجد وصدق.

على صعيد آخر، لا تزال خالتي بوذن أم اسعد تأمل في تجسيد رئيس الحكومة للوعد الذي قدمه، بخصوص الحصول على جواز سفر يتيح لها فرصة الحج لزيارة البقاع المقدسة، وقالت البطلة الأوراسية أنها راضية بواقعها ونصيبها، لكن تبقى أمنيتها الوحيدة هو القيام بفريضة الحج، ما جعلها تجدد نداءها لرئيس الحكومة أملا في أن يأخذ طلبها بعين الاعتبار، ويتحقق حلمها خاصة وأن ذلك يتزامن مع شهر الصيام والقيام.


 

مقالات ذات صلة