التقى 13 سفيرا و3 ممثلين للسلك الديبلوماسي
سعيد سعدي يشكو الجزائر إلى سفراء الاتحاد الأوروبي
نزل، أمس، رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي، ضيفا على المفوضية الأوربية، حيث اجتمع زعيم الأرسيدي مع سفراء دول الإتحاد الأوربي بالجزائر، ليشكو لهم حال الجزائر ويرفع تقارير مفصلة عن حال الجزائريين، ليعود بذلك ليمارس الوشاية الكاذبة والعمالة لسفارات أجنبية.
- أكدت مصادر موثوقة أن بعثة الاتحاد الأوربي بالجزائر، استضافت أمس زعيم الأرسيدي سعيد سعدي ونظمت له لقاء بطلب منه مع سفراء دول الإتحاد الأوربي بالجزائر، هذا اللقاء الذي امتد لساعتين كاملتين حضره سفراء 12 دولة، فيما أناب 3 أعضاء من السلك الدبلوماسي سفراء بلدانهم، قام خلاله سعدي بتقديم تقرير مفصل عن الأوضاع الداخلية للجزائر، طبعا وفق نظرته الخاصة، كما يكون قد اشتكى لسفراء الدول الأوربية، رئيس بلاده وحكومتها، وربما حتى الإقصاء والتهميش الذي يعانيه نائب الشعب بالمجلس الشعبي الوطني، المتمتع بالحصانة البرلمانية وتبعاتها من امتيازات.
- وضمن هذا السياق قالت مصادرنا إن سعدي وصل إلى مقر المفوضية الأوربية لوادي حيدرة، في منتصف النهار ليعقب وصوله وصول سفراء دول الإتحاد الأوربي تباعا بداية من السفير ، وإن فضل سفراء ثلاث دول التخلف، ليمثلهم ممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر ، هذا الاجتماع المغلق طبعا الذي جرى بعيدا عن الأعين ودون جدول أعمال وضيافة حصرية اقتصرت على طبيب الأمراض العصبية سعيد سعدي، كان خلالها عرض الجزائر والجزائرين مباحا، كما أن تسويد الصورة وتشنيعها هدفا، على خلفية أن هاوي الوشاية الكاذبة والعمالة، وطارق أبواب السفارات بسبب ومن دون سبب قدم تقريرا مفصلا عن أوضاع الجزائر، يشكو المآسي والظلم والجور المزعوم، وكأن بالرجل مازال لم يع بعد أن الجزائر كسرت أغلالها، وانتزعت استقلالها ولم يعد لأوربا مجتمعة ولا لبيانات اتحادها وتقارير منظماتها الحقوقية والحكومية وغير الحكومية أن تهز شعرة من الجزائر .
- دكتور الأمراض العصبية الذي أخفق في الحفاظ على جواز سفره، وضيعه وهو في مهمة فوق العادة لإسماع صوت “ثورته” المزعومة وراء البحار، عاد أمس ليرمي بنفسه مجددا بين أحضان السفارات الأجنبية وهو الذي لم ينقطع يوما عن ذلك، صاحب الوشاية الكاذبة وأحد أبطال مسلسل “الويكيليكس” الذي دعا في أحد حلقاته الولايات المتحدة الأمريكية للتدخل المباشر في الجزائر للحفاظ على الديمقراطية وحمايتها، حمل أمس وشايا جديدة وشكاوى متجددة لسفراء يخال له أنهم أولياء نعمته، بعد أن لفظته تنسيقية التغيير مثلما يلفظ الجسد الأشياء الغريبة، ليبقى السؤال الذي يفرض نفسه كيف يمكن للآمل والطامع في تولي مهمة الحفاظ على البلاد وهو الذي لم يحافظ على جواز سفره، بعد أن أخطأ في المجتمع فكيف يريد الدكتور أن يحكم الجزائر ويحافظ على مصالحها وهو الذي يحترف هواية لعق الصحون في مطابخ السفارات الاجنبية؟.