رياضة
رئيس نادي أنجي لكرة القدم

سعيد شعبان: أثبتُّ بفرنسا أن المستحيل ليس جزائريا

الشروق أونلاين
  • 5498
  • 0
ح. م
سعيد شعبان

قال الجزائري سعيد شعبان بأنه مرّ بظروف قاسية جدا، قبل أن ينجح مهنيا وأيضا مع فريقه الكروي أنجي الفرنسي الذي يمتلكه ويترأّسه.

ويحتل الفريق “الصغير” أنجي المركز التاسع في جدول ترتيب بطولة فرنسا للقسم الأول، قبل 11 جولة على إسدال الستار. مع العلم أنه صعد إلى حظيرة النخبة عند نهاية الموسم الماضي.

وأوضح سعيد شعبان في أحدث تصريحات له نشرتها مجلة “جان أفريك”: “رغم شهادتي الجامعية وسيرة ذاتية محترمة، فإن أبواب ومنافذ التوظيف بفرنسا غُلِّقت في وجهي وأُجبرت على البطالة”. مع العلم أن رئيس نادي أنجي درس بالمعهد المتعدّد التقنيات بالحراش تخصص هندسة المناجم، وهاجر إلى فرنسا في نهاية الثمانينيات ليواصل الدراسة هناك، حيث كان يتلقى التعليم صباحا ويشتغل نادلا بإحدى المطاعم ليلا.

وأضاف إبن “تيليملي” (أعالي العاصمة) البالغ من العمر 52 سنة، قائلا بأنه اشترى مصنعا في عام 1999 من الشركة التي قامت بتسرحيه من العمل في فرنسا، ومنذ ذلك التاريخ بدأ مشواره الجديد المرادف لرجل أعمال، حيث يُشغّل حاليا زهاء 800 عامل وبميزانية تقدّر بـ 100 مليون أورو. فضلا عن ذلك يحوز نسبة 93% من أسهم نادي أنجي الرياضي.

واختتم سعيد شعبان تصريحاته يقول بأن والده المحامي وأمّه الماكثة بالبيت كانا يحلمان بأن يتخرّج مستقبلا من الجامعة ويشتغل طيّارا، غير أن ما حققه من نجاح الآن على الصعيدين المهني والرياضي، سيجعلهما لا يندمان على النهاية التي آل إليها المرادفة لإسمه!

للإشارة، فإن سعيد شعبان هو أول رئيس عربي يقود فريقه من الدرجة الثانية إلى القسم الأول في بطولة أوروبية كبيرة، ويختلف كثيرا عن القطري ناصر الخليفي رئيس باريس سان جيرمان، لأن هذا الأخير مسنود بالأسرة الحاكمة في الإمارة الخليجية التي تستمثر في نادي العاصمة الفرنسية سياسيا أكثر منه رياضيا، بينما رجل الأعمال الجزائري بلغ غايته بعد أن قطع مشوار مكافح.

مقالات ذات صلة