سعيد قرني جبير للشروق :أفضل لعبة الورق والدومينو بعد التراويح
بصدر رحب قبل نجم ألعاب القوى الجزائرية سعيد قرني جبير، أن يشارك محبيه يومياته الرمضانية، التي يقضيها في الجزائر بعد غيابه عن الوطن لمدة الثلاثة سنوات الماضية. في هذا الحوار، يتحدث سعيد قرني للشروق عن حلاوة الصيام في الوطن بين الأهل والأصدقاء، كما لم يخف حبه لفريق اتحاد العاصمة، وإعجابه الكبير بعز الدين رحيم ودزيري بلال، الذي قال بأنه أكثر لاعب قدم لفريق سوسطارة، كان يتمنى رؤية ماجر على رأس الخضر، ويرى أنه من الصعب على اللاعب الجزائري التأقلم مع صرامة وحزم حاليلوزيش.
-
كيف هي أحوالك مع رمضان ؟
-
الحمد لله سعيد جدا بحلول شهر رمضان الكريم، خاصة وأنني منذ ثلاثة سنوات لم أصم في الجزائر لارتباطاتي خارج الوطن.
-
-
هل تعني بأن رمضان في الجزائر يختلف عنه في الخارج؟
-
طبعا شهر رمضان في الجزائر لديه ميزاته وتختلف الحركة خلاله، أحب كثيرا أن أعيش أجواءه وسط أصدقائي وعائلتي في الوطن، حيث أشعر بالدفء العائلي، كما أحب مراقبة المشاهد التي تسبق موعد الإفطار من خلال التحضيرات اليومية للجزائريين.
-
-
الكثير من الجزائريين تتغير سلوكاتهم ويتصرفون بعصبية على وقع الصيام. هل أنت من بين الأشخاص الذين يتأثرون بذلك؟
-
ليس لدي أية مشكلة مع الصيام بل العكس أكون في وضعية مريحة، وما أحبه خلال أيام رمضان في فترة الصيام هو نرفزة أصدقائي والأشخاص الذين أعرفهم، أنبش فيهم وأرى ردة فعلهم، أنا من النوعية التي تحب التفاعل مع الغير.
-
-
أنت من الذين يثقلون في النوم خلال شهر رمضان؟
-
كنت أثقل في النوم عندما كنت في حياة العزوبية الآن أنا أب ولدي أطفال، وبالتالي لدي التزامات تجاه عائلتي، لذلك أنهض من الصباح لقضاء حاجاتها، وهذا هو أول رمضان منذ سنوات عديدة أنهض فيه باكرا، حتى أنني محتار في أمري.
-
-
كيف هي رمضانيات قرني؟
-
برنامجي خلال شهر رمضان ثري جدا، أنهض منذ الصباح الباكر وأقوم بقضاء احتياجات عائلتي من “السوبرماركت”، وليس الأسواق التي لا أحب التوجه إليها، وبعدها أتوجه إلى العمل الخاص بي، ثم أعود إلى المنزل لأقضي ما تبقى من الوقت مع عائلتي. وقبل ساعة من الإفطار أقوم بممارسة الرياضة عن طريق الركض وبعدها أتوجه إلى المسجد لأداء صلاة التراويح.
-
-
وماذا تفعل بعد التراويح؟
-
ألتقي بالأصدقاء والأحباء لنلعب الدومينو وكذلك الورق، وهناك أيام أخصصها لعائلتي، حيث أتوجه معها لحضور السهرات الفنية العاصمية.
-
-
ما هي الأطباق التي يحب أن يجدها قرني على مائدة الإفطار، بعد يوم من الصيام؟
-
أحب الكثير من الأطباق خاصة الكبدة المشرملة والشليطة، وحتى طاجين الزيتون و”شربة لفريك” كلها وجبات استمتع بأكلها. وما لا أريد رؤيته على المائدة هي “شربة لوبيا”، وأتعجب في أمر أحد أقربائي الذي لا يمكنه الإفطار من دونها.
-
-
أي فريق يشجع جبير؟
-
أنا من مشجعي اتحاد العاصمة أموت في فريق سوسطارة لأنه نادي القلب والصغر وهو الذي أعشقه.
-
-
ومن هو أحسن لاعب في اتحاد العاصمة؟
-
هنالك عز الدين رحيم صاحب المهارات العالية، كنت من معجبيه، لسوء حظه تعرض إلى إصابة لعينة قضت على مستقبله الكروي. وفي رأيي يبقى دزيري بلال أكثر لاعب قدم للاتحاد، لاعب كبير بصريح العبارة والكلمة.
-
-
ما هو في رأيك الوجه الجديد لاتحاد العاصمة تحت لواء رجل الأعمال علي حداد؟
-
شيء جميل ما قام به حداد مع اتحاد العاصمة بضم أحسن لاعبي البطولة الوطنية في فريق الأحلام، كما يطلق عليه الآن، لكن أهم شيء في مشروع حداد في وجهة نظري هو إنشاء المدرسة التكوينية لعين البنيان، التي تعد مستقل الفريق وعلى جدية رجل الأعمال في استثماراته مع اتحاد العاصمة.
-
-
رافقت المنتخب الوطني لكرة القدم في مباراته الأخيرة أمام المغرب إلى مراكش، كيف عشت تلك المواجهة؟
-
تألمت كثيرا في ذلك اللقاء الذي غاب عنه لاعبونا تماما. لم يفهم أحد ما حلّ بالخضر، طبعا غضبت جدا يومها وتفاعلت مع ذلك لأن الهزيمة كانت مذلة، ولم أكن أنتظر أن تكون بتلك الطريقة، ولكن كرياضي لابد من قبول الهزيمة.
-
-
تغير المدرب الوطني فور الهزيمة باستبدال بن شيخة بكفاءة أجنبية ويتعلق الأمر بحاليلوزيش، هل تعتقد أن ذلك هو الحل الأنسب لإعادة الأمور إلى نصابها؟
-
حاليلوزيش مدرب معروف وبإمكانه النجاح مع المنتخب الوطني، لكن إذا اندمج اللاعبون مع طريقة عمله وفكره. صراحة سيكون من الصعب تحقيق ذلك، لأن اللاعب الجزائري يتميز بعقلية صعبة، والفني البوسني معروف بصرامته وجديته في العمل.
-
لكن قبل حاليلوزيش كنت أتوقع كجميع الجزائريين أن يتسلم رابح ماجر العارضة الفنية للمنتخب الوطني، للصفات الكبيرة التي يتمتع بها، والتي تتوافق مع مكونات منتخبنا الوطني، كان من السهل عليه إدارة اللاعبين الحاليين، الذين يحترمونه كثيرا كونه أسطورة في كرة القدم.
-
-
ما هي اللحظة التي ترسخت في ذهنك خلال مشوارك الرياضي؟
-
خلال بطولة استراليا المفتوحة 2000، فزت في سباق 800م، وتفوقت خلالها على أحسن عدائي الاختصاص. لا أتذكر الوقت الذي حققته، لكن اللحظة التي لم أكن أنتظرها هي تقليدي يومها بالذهبية ومن طرف العداء الانجليزي سيباستيان كو، الذي كان قدوتي ولم أتصور أن ألتقي به يوما.