سعيود يترأس اجتماعًا تنسيقيًا لمتابعة البرامج التنموية والمشاريع الاستراتيجية
ترأس وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، يوم الأحد 11 أكتوبر، اجتماعًا تنسيقيًا لتقييم تنفيذ البرامج التنموية، والوقوف على مدى تقدم المشاريع، ودراسة عدد من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بالتنمية المحلية وتطوير منظومة النقل والارتقاء بالخدمة العمومية.
ووفقا لما أفادت به الوزارة في بيان، استُهل الاجتماع بعرض حصيلة تنفيذ برنامج دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلديات، إلى جانب تقييم العمليات الممولة في إطار صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، مع تحليل وضعية المشاريع المسجلة على مستوى الولايات ومدى تقدم إنجازها.
وشدد سعيود على ضرورة تطهير مدونة العمليات الجارية، وتسريع استكمال المشاريع ضمن الآجال المحددة، مع تكريس المتابعة الميدانية المنتظمة والتقييم المرحلي الدقيق، بما يسمح برصد الاختلالات ومعالجتها في الوقت المناسب.
كما أمر بإعداد نظام معلوماتي مخصص لمتابعة تنفيذ البرامج التنموية والتوجيهات المسداة على المستوى المحلي.
وأكد الوزير، على ضرورة إيلاء عناية خاصة لمتابعة مستوى استهلاك الاعتمادات المالية الممنوحة للولايات في إطار مختلف البرامج التنموية، لضمان نجاعة توظيف الموارد العمومية وتسريع وتيرة تجسيد المشاريع.
التحضير لموسم التقلبات الجوية والوقاية من مخاطر الفيضانات
وفي إطار التحضيرات لموسم التقلبات الجوية، تابع الوزير عرضًا حول مدى تنفيذ التعليمات المتعلقة باتخاذ التدابير الاستباقية وتعزيز الجاهزية لمواجهة المخاطر الناجمة عن التقلبات الجوية، لاسيما الفيضانات.
وتضمن العرض حصيلة العمليات الوقائية المنجزة، خاصة ما تعلق بمعالجة النقاط السوداء بالمناطق المعرّضة لخطر الفيضانات.
وأكد الوزير ضرورة الوقوف ميدانيًا على مدى تنفيذ التدابير المسطرة وتقييم فعاليتها، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، كما أسدى تعليماته بتفعيل خلايا التفتيش للتحقق من مدى التجسيد الفعلي للتوجيهات المسداة، وضمان اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية المواطنين وممتلكاتهم.
تجديد الحظيرة الوطنية للنقل البري
وتم أيضا تقديم عرض بخصوص برنامج تجديد الحظيرة الوطنية للنقل البري للمسافرين، في إطار استيراد 10 آلاف حافلة. حيث تم عرض مدى تقدم سحب الحافلات التي تجاوز عمرها 25 سنة، مع استعراض حصيلة سحب الحافلات التي يفوق عمرها 30 سنة.
وشدد الوزير على ضوء ذلك على ضرورة تسهيل الإجراءات المرتبطة باقتناء الحافلات الجديدة، لاسيما لفائدة الناقلين الخواص، لتسريع تجديد الحظيرة الوطنية، وتحسين ظروف تنقل المواطنين، وضمان تغطية شاملة لخطوط النقل والاستجابة لاحتياجات المسافرين.
الخطوط الجوية الجزائرية
وفيما يتعلق بالنقل الجوي، تابع الوزير عرضًا حول حصيلة نشاط شركة الخطوط الجوية الجزائرية، شمل شبكة الرحلات والتغطية الجوية على المستويين الوطني والدولي، والخطوط الجاري العمل عليها.
وثمّن الوزير الجهود المبذولة لتطوير نشاط الشركة، لاسيما من خلال تدعيم الأسطول الجوي وفتح وجهات جديدة وتعزيز تموقع الشركة على المستوى الإفريقي، منوهًا بالمؤشرات الإيجابية المسجلة في مجال معالجة التأخرات.
وأكد على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين انتظام الرحلات والارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة للمسافرين.
مطار الجزائر الدولي
وتابع الوزير كذلك عرضًا حول تقدم مشروع عصرنة وتطوير مطار الجزائر الدولي في إطار مشروع Smart Airport، والوقوف على مختلف مراحل الإنجاز.
وأكد الوزير أهمية مواصلة المتابعة الدقيقة للمشروع وتقييم مدى تقدم الأشغال، وتكريس التحول نحو مطار ذكي يعتمد على الحلول الرقمية والتكنولوجية الحديثة.