سفارة إسرائيل بالقاهرة تروج لمواجهة الفراعنة وديا بتل أبيب
كشفت عديد الصحف “العبرية”، في اليومين الأخيرين، عن انتهاج إسرائيل لسياسة الضغط على مصر، من أجل قبولها برمجة مباراة ودية بين منتخبي البلدين في القريب العاجل، سواء في القاهرة أو حتى في تل أبيب.
وكان عزمي مجاهد، الناطق الرسمي باسم الاتحاد المصري لكرة القدم، قد رحب الشهر الفارط بمواجهة “الكيان الصهيوني”، داعيا إلى ضرورة وضع السياسة جانبا، ومن ثم عدم الاعتراض على برمجة مباراة ودية بين منتخبي البلدين، في ظل وجود علاقات دبلوماسية بين القاهرة وتل أبيب، من خلال تبادل السفراء بينهما، علما أن واقعة مماثلة كانت قد حدثت قبل 6 سنوات، بعد تتويج “الفراعنة” بـ”كان” 2010، غير أنها قوبلت بالرفض من قبل “الجبالية”، ليعود بعدها مجاهد بحقيقة تقدم إسرائيل بالفعل بطلب رسمي لاتحاد الكرة في بلاده وتم رفضه.
وفي سياق ذي صلة، كانت السفارة الإسرائيلية في مصر قد نشرت في الأيام الأخيرة عبر حسابها الرسمي على “الفايسبوك”، تدوينة تطلب فيها آراء متابعيها في لعب منتخب إسرائيل مباراة ودية أمام مصر، قبل الصائفة المقبلة، طارحة في الوقت ذاته عدة تساؤلات بخصوص القضية، والتي أهمها كانت ضرورة كسر حاجز النشوز والخوف بين “شعبي” البلدين، كما حاولت أيضا خلق جو من التقارب بين المصريين والإسرائيليين، من خلال بعث التنافس بينهم في جميع المجالات، وهو نفس ما ذهبت إليه أيضا السفارة الصهيونية عبر “تويتر” أيضا، من خلال نشر صورة لخبر من جريدة إسرائيلية تعود لسنة 1934 عن مباراة إسرائيل ومصر.
من جهتها أيضا، حاولت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية فضح الاتحاد المصري للعبة، بعد رفض مسؤوليه برمجة المباراة، حيث عادت إلى أدراج التاريخ، كاشفة أن المنتخب المصري لعب في العام 1934 أمام منتخب إسرائيل، وفازت عليه بـ7 أهداف مقابل هدف واحد، الأمر الذي أهل زملاء الحارس منصور وقتها للمشاركة في مونديال 1934 بإيطاليا، مكذبة بذلك ما تتداوله مختلف وسائل الإعلام، كون مصر لعبت أمام المنتخب الفلسطيني وليس إسرائيل، وهو نفس ما ذهب إليه الاتحاد الإسرائيلي للعبة أيضا، كما ذكر الاتحاد الإسرائيلي عبر موقعه أن منتخب مصر التقى منتخب بلاده في مباراتين، الأولى كانت يوم 16 مارس 1934، بالقاهرة، وانتهت المباراة بفوز “الفراعنة” بنتيجة 1-7، ليفوز “الفراعنة” في الثانية بإسرائيل برباعية مقابل هدف واحد.