رياضة
عقده يلزمه بالإقامة في الجزائر

سفريات ألكاراز إلى اسبانيا تثير الاستياء في “الفاف”

الشروق أونلاين
  • 6784
  • 6
ح.م
لوكاس ألكاراز

تثير السفريات المتكررة لمدرب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم لوكاس ألكاراز إلى إسبانيا حالة من الاستياء داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خاصة أن العقد الذي أبرمه مع الفاف في شهر أفريل الماضي يلزمه بالإقامة بالجزائر لفترات طويلة قصد مزاولة عمله والتقرب أكثر من محيط الكرة الجزائرية ومتابعة مباريات البطولة.

كشفت مصادر متطابقة لـ”الشروق” عن استياء مسؤولين في الفاف، من مغادرة المدرب الأندلسي إلى إسبانيا عقب كل تربص أو مباراة للمنتخب الوطني، حيث يعود دائما قبل أي موعد رسمي لإعداد قوائم اللاعبين والإشراف على التربصات والمباريات.

وكان رئيس الفاف خير الدين زطشي قد كشف قبل وبعد التعاقد مع ألكاراز أن أحد شروط التعاقد مع مدرب “الخضر” كان إقامته بالجزائر واستقراره بها قصد مزاولة عمله والحصول على أكبر عدد ممكن من المعلومات حول المنتخب والكرة الجزائرية بصفة عامة، من خلال متابعة مباريات البطولة ومعاينة لاعبي البطولة المحلية، إلا أن حضور الإسباني كان نادرا جدا خاصة في ملاعب العاصمة، ويكتفي بالمقابل بإيفاد مساعديه لمتابعة المباريات.

وكان ألكاراز قد غادر الجزائر مجددا إلى إسبانيا، بعد لقاء زامبيا بملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة في الجولة الرابعة من تصفيات مونديال روسيا 2018، على أن يعود إلى الجزائر الأسبوع المقبل قصد تحضير مواجهة الكاميرون بياوندي يوم 7 أكتوبر المقبل في ذات التصفيات. وجاءت مغادرة الإسباني الجزائر، رغم الهزة العنيفة والانتقادات اللاذعة التي تعرض لها المنتخب الوطني عقب إقصائه من المونديال، وما صاحبها من تصريحات لرئيس الفاف خير الدين زطشي بإحداث ثورة في التشكيلة الوطنية وإبعاد 4 أو 5 لاعبين من المحترفين في أوروبا، وهذا يعني بالضرورة تعويضهم بلاعبين محليين، وهذا لن يكون طبعا إلا بمعاينة ألكاراز لمباريات البطولة، لكن غيابه المستمر عن الجزائر يثير الجدل حول “مصداقية” خياراته الفنية وطريقة اختياره للاعبين، كما ضيع ألكاراز أيضا فرصة ثمينة لمعاينة اللاعبين المحليين، حيث سيغيب عن اللقاء الذي سيجمع اليوم فريق مولودية الجزائر والنادي الإفريقي التونسي في ربع نهائي كأس الكاف بملعب 5 جويلية الأولمبي.

مقالات ذات صلة