سفريات سياحية لِممارسة الدعارة تحت غطاء التشجيع الكروي
تحوّلت حياة بعض المُشجّعات النيجيريات لِمنتخب بلادهن في مونديال روسيا صيف 2018، إلى جحيم. بعد أن سافرن إلى هذا البلد الأوروبي القطبي.
ومعلوم أن منتخب نيجيريا (رجال) لعب في فوج ضمّ منتخبات كرواتيا والأرجنتين وأيسلندا، في منافسة كأس العالم صيف 2018 بِروسيا.
وقالت فتاة نيجيرية إسمها بليسينغ أوبوسون (19 سنة) إنها سافرت إلى روسيا، لِتشجيع منتخب بلادها، وأيضا للبحث عن منصب شغل، كون أسرتها تئنّ تحت وطأة دين قيمته 50 ألف دولار (600 مليون سنتيم).
وأضافت في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء “رويترز”، الخميس، أنها بعد وصولها إلى روسيا، وجدت نفسها مُضطرّة لِممارسة الدعارة!
وقالت فتاة نيجيرية أخرى بِعمر 21 سنة: “كانوا يحرموننا من الأكل، يعتدون علينا بِالضرب، يصفعوننا، يبصقون علينا. كنا في روسيا داخل أوكار بغاء أشبه بِأقفاص العصافير”.
ووفقا لِنفس وسيلة الإعلام، فإن سيّدة نيجيرية تشتغل لِمصلحة شبكة تهريب وتجارة الجنس، قامت بِإحضار عشرات الفتيات من بلادها، ورتّبت لهن الإجراءات الإدارية، وأوهمتهن أنهن سيُسافرن إلى روسيا صيف 2018 من أجل العمل “الشريف” هناك. قبل أن تُصادر جواز السفر لِهاته الفتيات، لمّا وصلن إلى موطن المونديال، وتُجبرهن على البغاء.
ووفقا لِبيانات جمعيات غير حكومية تُناضل ضد تهريب النساء وتجارة الجنس، فإن زهاء ألفَي (2000) نيجيرية دخلن التراب الروسي، الصيف الماضي، لِتشجيع منتخب “النسور الممتازة” في منافسة كأس العالم.