رياضة
تحمل مشقة معاينة منتخبين متواضعين

سفرية غوركوف إلى جنوب إفريقيا.. مضيعة للمال والوقت

الشروق أونلاين
  • 4399
  • 0
ح. م
كريستيان غوركوف

طرحت السفرية التي قادت مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم كريستيان غوركوف، إلى جنوب إفريقيا على مدار ثمانية أيام، الكثير من التساؤلات حول جدوى هذه “الرحلة” التي خصصها المدرب لمعاينة منافسي “الخضر” في تصفيات كاس أمم إفريقيا 2017، السيشل وليزوتو المتواضعين بشهادة كل المتتبعين.

كانت سفرية غوركوف إلى مدينة روستنبورغ لمتابعة السيشل وليزوتو في دورةكوسافاالودية، مضيعة للمال والوقت أكثر منها، عمل ميداني قام به المدرب في إطار مهمته كمشرف على التشكيلة الوطنية، ولو كان الأمر يتعلق بمنافسين من العيار الثقيل لكان الأمر منطقيا تماما، بما أن المدرب الفرنسي حديث العهد بتدريب المنتخبات، ويشتغل لأول مرة في القارة السمراء.

ولم تكن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم متحمسة كثيرا لسفر غوركوف إلى جنوب إفريقيا لمعاينة المنافسين، اقتناعا منها بأنهما متواضعين، وأن الأمر لا يستدعي تحمل عناء السفر إلى أقصى جنوب القارة، إلا أن الفرنسي أصر على القيام بهذه الجولة قصد عدم ترك أي مجال للصدفة، في خضم مشوارالخضرنحو نهائيات الغابون.

وقام غوركوف عند تسلمه العارضة الفنية لـالخضرفي أوت من العام الماضي، بنفس الأمر، حيث تنقل إلى البينين ومالاوي لمعاينة المنتخبين المحليين في مباراتيهما ذهابا وإيابا، المؤهلتين لدور المجموعات الذي سبق نهائياتكان2015″ بغينيا الاستوائية.

وتملك الفاف وسائل وتقنيات متطورة لمعاينة مستوى المنافسين عبر الفيديو، اشتغل عليها المدرب غوركوف كثيرا منذ إشرافه علىالخضر، وعاين من خلالها منتخب السيشل، إلا أنه ورغم ذلك فضل التنقل شخصيا إلى جنوب إفريقيا لمعاينته، وهو الذي تكبد خلال الدور الأول من بطولةكوسافاخسارتين أمام جزر موريس وزيمبابوي، وتعادل سلبيا أمام ناميبيا، بينما انهزم المنافس الثاني لـالخضرفي التصفيات، منتخب ليزوتو في مباراتين أمام مدغشقر وسوازيلاندا، وفاز في واحدة فقط على تنزانيا، وهي كلها منتخبات متواضعة.

ودأبت الفاف على إيفاد مبعوثين عتها إلى أدغال القارة الإفريقية، لغرض وحيد وهو تجهيز إقامة الوفد وحجز أحسن الفنادق وملاعب التدريب، قبل عرضها على رئيس الاتحادية والمدرب لاختيار الأفضل، لكن الأمر هذه المرة كان عكس ذلك تماما.

مقالات ذات صلة