-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سفرية كروية للوزير الأول تشعل سخط الطبقة السياسية الفرنسية

الشروق أونلاين
  • 1945
  • 0
سفرية كروية للوزير الأول تشعل سخط الطبقة السياسية الفرنسية
ح. م
مانويل فالس

أعربت الطبقة السياسية الفرنسية عن استيائها بسبب سفر الوزير الأول مانويل فالس رفقة طفلين من أبنائه الأربعة و”جيش” من الحرّاس الشخصيين والمستشارين إلى العاصمة الألمانية برلين، من أجل حضور نهائي رابطة أبطال أوروبا لكرة القدم.

وأجريت هذه المباراة بين فريقي برشلونة الإسباني وجوفانتوس الإيطالي، السبت الماضي. وعرفت تتويج النادي الكتالوني بالكأس بعد فوزه بنتيجة (3-1).

وجاء استياء الفرنسيين من كون المباراة لا يشارك فيها فريقا ينتمي إلى بلدهم، كما اعتبروا أن الكرة ليست من أولويات الحكومة المدعوّة إلى الإهتمام بمعالجة ملفات تهمّ المجتمع، على حد رأيهم. كما طالبو البرلمان بفتح تحقيق في الغلاف المالي الذي أنفق خلال هذه السفرية، كون الوزير الأول مانويل فالس اغترف من المال العام

هذا ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية على لسان أحد المسؤولين السياسيين، الثلاثاء، أن السفرية لم تكلّف كثيرا ميزانية الحكومة.

وانتقل صدى “السخط” إلى ألمانيا حيث يعقد اجتماع “السبعة الكبار”، واضطّر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى الرد على أسئلة رجال الإعلام، وبرّر سفرية الوزير الأول فالس إلى بلاد “الجيرمان” ببرمجته سلفا للقاء مع مسؤولي الإتحاد الأوروبي لكرة القدم.

للإشارة، فإن نوال لوغرايت رئيس اتحاد الكرة الفرنسي صوّت لمصلحة السويسري جوزيف بلاتر لتثبيته رئيسا للفيفا، حيث فاز هذا الأخير بتاريخ الـ 29 من ماي الماضي قبل أن يرمي المنشفة 4 أيام من بعد. ويكون مانويل فالس قد التقى بمواطنه ميشال بلاتيني رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم لتبديد “الصدام” المحتمل، خاصة وأن بلاتيني كان ضد بقاء بلاتر. كما يتوقع أن يكون الوزير الأول الفرنسي قد أبدى استعداده لمساندة بلاتيني إن أراد الترشح لاحقا لرئاسة الفيفا، أو دعم أي قرار يتخذه الإتحاد الأوروبي لكرة القدم.

فضلا عن ذلك،  حضر مانويل فالس (52 سنة) النهائي الكروي الأوروبي لتشجيع فريق “البلاوغرانا” – بدون شك – كون الرجل من أصول إسبانية وينتمي إلى الإقليم الكتالوني تحديدا حيث ولد بمدينة برشلونة عام 1962، وحصل على الجنسية الفرنسية عام 1982.

أما النقطة الأخيرة ففحواها أن السفرية استثمار من مانويل فالس للإستحقاق السياسي عام 2017 (الإنتخابات الرئاسية)، وقد يخدم ذلك مصالح الرئيس الحالي فرانسوا هولاند من أجل عهدة ثانية، أو ربما الدفع بالوزير الأول لخلافته والحيلولة دون عودة نيكولا ساركوزي وبدرجة أقل آلان جوبي إلى قصر “الإليزي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ali candan

    أنا حسبت تهدروا على سلال ما فهمتش العنوان مليح

  • mazal

    هذه هي الدول المتقدمة و اما العالم الثالث فحذث عن نهب الباليارات و لا حرج الله يرحم الشهداء و الارض الجزائرية امين يا رحيم

  • الاسم

    لأنهم هم بشر..ونحن عكسهم...