سفير فرنسا السابق بالجزائر مديرا للمخابرات الخارجية الفرنسية
عين السفير السابق لفرنسا بالجزائر بيرنار باجولي، مديرا للمخابرات الخارجية الفرنسية، فيما اختير الجنرال دينيس فافيي الذي أشرف على عملية تحرير رهائن طائرة إيرباص الفرنسية عام 1994، قائدا للدرك الفرنسي.
الدبلوماسي الفرنسي الذي اختير لقيادة أهم جهاز استخباراتي في فرنسا، له مسار كبير في ميدان الدبلوماسية، حيث اشتغل سفيرا لفرنسا بالجزائر وبعدها في أفغانستان، كما أنه له باع طويل في ميدان الاستخبارات حيث كان أول من شغل منصب منسق الاستعلامات في قصر الإيليزي .
وتفيد المصادر، أن الدبلوماسي الفرنسي في فترة عمله بالجزائر، كان مطلعا وبشكل كبير على الأوضاع السياسية في الجزائر نتيجة لتقربه من بعض السياسيين على غرار سعيد سعدي. وتكشف الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس عن بعض التقارير التي كان يرفعها الدبلوماسي للخارجية الفرنسي، ومنها حديثه مع السفير الأمريكي السابق في الجزائر روبرت فورد، حيث أبلغ باجولي نظيره الأمريكي أن “الحكومة الفرنسية تشعر بالقلق من أن الجزائر تتوجه اضطراريا نحو مزيد من عدم الاستقرار، لكنهم لا يرون بديلا لبقاء بوتفليقة في سدة الحكم لعهدة ثالثة مع مطلع 2009، وتذكر مصادر أخرى أن المعني قد اتصلت به الجزائر بعد الأزمة التي نشبت بين الجزائر وباريس على خلفية توقيف مدير التشريفات بوزارة الخارجية محمد زيان حسني.
الشخصية الفرنسة الثانية التي حظيت بالترقية في الأجهزة الأمنية الفرنسية، ولها “ارتباط “بالجزائر، هو الجنرال دينيس فافيي، القائد السابق لوحدة النخبة في الدرك الفرنسي “جي جي ان” حيث رقي إلى منصب قائد الدرك الفرنسي، علما أنه تولى عملية متابعة تحرير طائرة إيرباص الفرنسية التي تم اختطافها من طرف “الجيا” في مطار هواري بومدين بتاريخ 24 ديسمبر 1994، وتم تحرير الرهائن ومقتل الخاطفين يومين بعد ذلك بمطار مارسيليا.