رياضة
رفض الحديث إلى "الشروق" بخصوص لقاء "السوبر" الإفريقي

سفير مصر بالجزائر “يطلب” خطا افتتاحيا على مقاسه

الشروق أونلاين
  • 9533
  • 24
ح.م
السفير المصري بالجزائر

رفض السفير المصري بالجزائر، عمر أبو عيش،الخميس، الإدلاء بتصريحات إعلامية لجريدة “الشروق” على هامش استقباله لبعثة الأهلي المصري بمطار هواري بومدين، تحسبا لمباراة “السوبر” الإفريقي بين وفاق سطيف والنادي المصري المقرر السبت على ملعب مصطفى تشاكر. وقال السفير المصري بالجزائر عندما عرف أن الصحفي الذي يقف أمامه يمثل جريدة “الشروق”: “لا.. لا”، راجعا بخطوتين إلى الخلف، وهي الوضعية “الدفاعية”، التي يتخذها عادة “المترددون”، فاتحا الباب لتأويلات عديدة بخصوص “خطاب” التقارب المصري الجزائري، وكأنه يريد فرض أجندة إعلامية وخط افتتاحي معين على الجريدة.

وكان السفير المصري بالجزائر، وعلى عكس التقارب المروج له بين البلدين مؤخرا، يتخذ موقفا “عدائيا” يحمل الكثير من التحفظ تجاه جريدة “الشروق”، والذي أرجعه، الخميس، المسؤول بالسفارة المصرية بالجزائر كريم الخشاب، إلى مقالات ومواضيع صدرت بالجريدة صنفتها السفارة المصرية في خانة “التحامل” على النظام المصري. وقال ذات المسؤول لـ”الشروق”: مذبحة.. انقلاب.. ومصر تبيع الغاز الطبيعي لإسرائيل.. هذا كثير”، في إشارة ضمنية إلى انقلاب النظام الحالي على الرئيس السابق محمد مرسي، ملمحا إلى أن “الشروق” اتخذت موقفا “إخوانيا”، ما جعل السفير المصري عمر أبو عيش يقرر “مقاطعة” الجريدة الأولى في الجزائر والوطن العربي، رغم أن المناسبة لا تمت بأي صلة إلى السياسة، على اعتبار أن السفير كان في استقبال بعثة الأهلي المعنية بمواجهة رياضية فقط مع ممثل الجزائر وفاق سطيف.

وإذا كان السفير المصري بالجزائر فضل الهروب من المواجهة والرد على أسئلة رياضية بحتة بطريقة دبلوماسية، فإنه لا يمكن أن ينكر الحقائق المنشورة في “الشروق” والطعن في موضوعيتها، وأبرزها قضية بيع الغاز المصري لإسرائيل بسعر تحت سقف التكلفة الفعلية للمتر المكعب وأقل بكثير من كل الأسعار العالمية، في فضيحة مدوية تناولتها أكبر وسائل الإعلام العالمية، كما لا يمكنه فرض أي خط افتتاحي على جريدة “الشروق” لنيل “تزكيته”.

مقالات ذات صلة