اقتصاد
الادعاء يطلب دمج قضية "إيني فارست كالغاري" بالفضيحة الأولى

سكاروني يحاكم في قضية سوناطراك – سايبام بميلانو

الشروق أونلاين
  • 6991
  • 1
الأرشيف
باولو سكاورني

طلب مكتب الإدعاء في محكمة ميلانو الايطالية توحيد قضيتي “سوناطراك – سايبام” و”إيني سوناطراك فارست كالغاري بيتروليومز” في قضية واحدة، ما يعني أن باولو سكاورني سيحاكم في قضية واحدة لسوناطراك بذات المحكمة.

 وأفاد مصدر ايطالي حضر جلسة الاثنين في إطار محاكمة سايبام سوناطراك، لـ “الشروق” أن الدعاء العام قدم طلبا رسميا لهئية المحكمة لدمج القضيتين في قضية واحدة، بهدف جمع المزيد من الأدلة والبراهين وربحا للوقت.

وتتعلق القضية الثانية “إيني- سوناطراك – فارست كالغاري بيتروليومز”، التي سيتم دمجها مع القضية الأولى المعروفة بفضيحة رشوة الـ 200 مليون أورو، باستحواذ المجمع الطاقوي الايطالي “إيني” سنة 2008 على حصص الشركة الكندية فارست كالغاري في الحقل الغازي “منزل لجمت شرق بحاسي مسعود” بقيمة 923 مليون دولار كندي الذي كانت تديره بالشراكة مع سوناطراك، مقابل استفادة الشركة الكندية من حق استغلال حقل مجاور هو حقل “CAFC”.

وخلال تفجير هذه القضية المتعلقة بـ إيني وسوناطراك و”فارست كالغاري بيتروليومز” في 25 شهر جوان الفارط، ذكر الإدعاء أن الفساد يكمن في رشوة وعمولات توجهت للوزير الجزائري السابق للطاقة شكيب خليل قيمتها 41 مليون أورو، في قضية استحواذ المجمع الايطالي “إيني” على حصة فارست كالغاري في حقل الغاز منزل لجمت شرق “MLE”.

وكان من المفروض أن ترد المحكمة على طلب الادعاء في جلسة الاثنين لكن اعتراض دفاع المتهمين في القضيتين دعاء المحكمة تؤجل الفصل فيها إلى الجلسة المقبلة المرتقبة في 16 جانفي 2017، حسب ذات المصدر.

ويشرح مصدرنا بأنه إذا تم توحيد ودمج القضيتين في واحدة فقط، فمعناه أن منشأ القضيتين كان واحدا والحكم والنهاية ستكون واحدة أيضا.

ويبرز سؤال جوهري من وراء خطوة الادعاء بمحكمة ميلانو، وهو هل سيعود وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل إلى الواجهة من خلال إعادة دمج القضيتين في واحدة، وخصوصا أن المسؤول الأول سابقا لمجمع إيني باولو سكاروني ستتم محاكمته في هذه القضية بعد أن خرج كالشعرة من العجين من القضية، لكن مكتب الادعاء العام أعاده إلى القضية شهر جوان الماضي.

مقالات ذات صلة