بعد استفحال اللصوصية وقطاع الطرق وعودة الملاهي للنشاط
سكان قرى ومداشر تيزي وزو يشتكون بطش المجرمين ويطالبون بالأمن
صورة لمداشر تيزي وزو
جدد سكان قرى ومداشر بولاية تيزي وزو مناشدتهم السلطات العليا في البلاد، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية ووزير الداخلية، تعزيز التغطية الأمنية التي تبقى -حسبهم- ناقصة وغير كافية، نظرا لاستفحال الإجرام بمختلف أشكاله وتزايد الاعتداءات على المواطنين، ناهيك عن المتاجرة بالمخدرات واختطاف التجار والمقاولين لابتزاز عائلاتهم مقابل مبالغ مالية ضخمة، مؤكدين أن تدعيم تيزي وزو بأعوان الأمن مس عاصمة الولاية فقط، بينما بقيت الكثير من القرى والمداشر تعاني من نقص عناصر الأمن والدرك.
- وحسب شكوى السكان، فإن قطاع الطرق واللصوص يستغلون فرصة نقص التغطية الأمنية للاعتداء على المواطنين وسرقة أموالهم بواسطة الأسلحة البيضاء، وهم منتشرون ويفرضون سلطتهم في عدة مناطق نائية، خاصة بمقلع، بوزڤان، شعالب، شعوفة، عزازڤة، اعكوران، فريحة، بوبهير والأربعاء نايث ايراثن، ولم يكتف المجرمون بهذا بل يقومون أيضا -حسب الشكوى- بتوزيع أقراص مضغوطة على السكان لتخويفهم وترهيبهم، ناهيك عن الاختطافات التي يتعرض لها تجار ومقاولو هذه المناطق بين الفينة والأخرى، آخرها اختطاف تاجر بعدما طالبوه بدفع 100 مليون سنتيم حيث لم يظهر إلى غاية اليوم، يضيف السكان.
كما اشتكى السكان من ظاهرة انتشار الملاهي الليلية والحانات التي تنشط بطريقة غير قانونية وبدون رخصة، مع ما تسببه من مشاكل لأبناء المنطقة، حيث تكثر الاعتداءات والسرقة وتناول المخدرات وترويجها على اختلاف أنواعها ومختلف السلوكات المشينة، التي أضحت تؤرق العائلات، مطالبين السلطات المعنية بالتدخل لغلقها نهائيا، خاصة وأن أصحابها يلجؤون لحيلة غلقها مؤقتا ثم إعادة فتحها مجددا لتمويه وتغليط المصالح المعنية .
وأمام هذا الوضع الذي أضحى لا يحتمل، يقول السكان، فإنهم يناشدون التدخل العاجل للجهات المعنية من اجل تدعيم هذه المناطق بعناصر الأمن والدرك الوطني لحمايتهم من المجرمين ومن الآفات الاجتماعية التي تنتشر وتزداد من يوم إلى آخر.