سكان تمياوين بالحدود المالية ينصبون خيما أمام البلدية
انتفض أمس الأول، سكان ببلدية تمياوين الحدودية المتاخمة لدولة مالي، والواقعة على بعد 950 كلم عن عاصمة الولاية أدرار. للتعبير عن الظروف القاهرة التي يعشونها تحت حرارة ملتهبة في ظل انعدام إمكانيات العيش في منطقة نائية ذات مسالك صعبة. كما طالبوا السلطات المحلية بفتح تحقيق في كيفية تسيير البلدية والنظر في انشغالاتهم العالقة وإخراجهم من الوضع المزري.
- وتجمهر عشرات المواطنين أمام مقر البلدية قبل أن ينصبوا خياما لهم اعتصموا بها قي نفس المكان. كما طالبوا بمعالجة نقص التموين بالكهرباء، والمياه وسط المدينة، وكذا مشاكل التمكوين بالمواد الغذائية، وقلة وسائل النقل. خاصة وأن معظمهم رحل. وحسب توضيحات بعض السكان “للشروق”، فإن المولد الكهربائي الوحيد أصبح غير كاف لتوفير الطاقة لأزيد من 3000 ساكن. ويلجأ المئات منهم إلى الطرق البدائية في الإنارة وشدد السكان من لهجتهم، معربين عن حسرتهم نظرا لتدهور أوضاعهم وتراجع التموين الشهري بالمواد الغذائية . حيث تعرف الأسعار ارتفاعا جنونيا كالبطاطا التي وصلت حد 200 دج وغيرها من المنتوجات التي تصلهم ببطء .