سكان حي مريجي بفوكة في تيبازة يشتكون والبلدية تطمئن
ناشد سكان حي مريجي، 95 قطعة ببلدية فوكة، في تيبازة، رئيس المجلس الشعبي البلدي، التدخل العاجل بإعطاء تعليمات لمصالحه، من أجل إصلاح شبكة قنوات الصرف الصحي بالحي، بعد أن أصبح الوضع البيئي كارثيا، جراء تسرب المياه القذرة، وتجمعها في بركة كبيرة، أصبحت مكانا خطيرا للأطفال، والصحة العمومية للسكان عامة.
قال المشتكون في تصريح لـ” الشروق”، إن المشكل مطروح منذ أزيد من أربع سنوات، حيث أصبح هاجسا يهدد صحة الجميع، بانتشار الحشرات الضارة، والروائح الكريهة، على غرار انتقال الأمراض، والأوبئة صيفا، وتسرب المياه القذرة إلى الطريق الرئيسي للحي وتجمعها أمام مساكن المواطنين شتاء، بالإضافة إلى أن بعض أصحاب المحلات جعلوا من المكان مفرغة لنفاياتهم اليومية، ناهيك عن الأحراش المشكلة على حواف البركة، التي أصبحت بيئة مناسبة للقوارض، والزواحف، التي قد تصبح خطرا كبيرا على المارة.
في الوقت الذي تشكل فيه البركة الكبيرة لمياه الصرف الصحي المتسربة من سكنات حي مريجي، حسب تصريح السكان- كارثة إنسانية، بعد حادثة سقوط أحد الأطفال الصغار في البركة -يقول السكان- لولا مشيئة الله، وتفطن أحد السكان لكان في عداد الموتى.
وقدم السكان، قائمة اسمية ممضاة من طرفهم، قدمت إلى الجهات الوصية، قصد الوقوف على المشكل في أقرب الآجال، حتى لا تقع الكارثة المحتملة، في الوقت الذي تسعى فيه مصالح البلدية، والدائرة، إلى تعقيم الأحياء، وتطهيرها، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وأضاف السكان، في تصريحهم، أن قرابة 40 بناية سكنية، غير مرتبطة بشبكة الصرف الصحي، ما يعني أن المياه القذرة المتسربة في الطرقات، تشكل صورة سيئة للحي خاصة في فصل الشتاء، أين تتسرب مياه البركة القذرة إلى الطريق الرئيسي للحي، وهو الأمر الذي امتعض له السكان، حيث اتفقوا على إرسال شكوى إلى رئيس البلدية، مفادها إيجاد حل نهائيا للمشكلة البيئية الحاصلة بالحي، من خلال تجديد قناة الصرف الصحي.
من جهته، طمئن النائب الأول لرئيس المجلس الشعبي البلدي، مخطار عيشوبة في تصريحه لـ”الشروق”، سكان الحي، بالنظر في الملف، وإيجاد حل نهائي للمشكلة، بعد إيفاد لجنة متابعة للوقوف على مشكل تسربات مياه الصرف الصحي بالحي، معتبرا الوضع الحالي، الذي فرضه انتشار فيروس كورونا، ضروري للحد من مشكل النفايات، وتسربات مياه الصرف الصحي، التي ستكون سببا أساسيا لانتشار الفيروسات والبكتريا والأمراض، مؤكدا في الوقت نفسه، أن لجنة المتابعة والتدقيق في الملف المطروح، ستقف على ملكية الأرض مؤكدا أن البلدية تعيش مشاكل كبيرة مع الأحياء فوضوية، والتجمّعات السكنية، تم انجازها بطرق غير سليمة على أراض ملكيتها خاصة أو عمومية، بدون توثيق رسمي، ولا رخص بناء، والتي تزايد عددها وتحول أصحابها إلى المطالبة بحقوقهم في التنمية من ربط سكناتهم بالمياه الصالحة للشرب، ومد قنوات الصرف الصحي وربطهم بالكهرباء، ورغم أن هذه الأشغال لا تكون إلا للسكنات التي أقيمت بطرق شرعية إلا إن ضغط السكان دفع بالسلطات إلى بعث سبل لحلها خاصة مع انتشار جائحة كورونا.