الجزائر
فيما وصفوا حياتهم بالجحيم

سكان حي 400 سكن يعانون من تردي الوضع البيئي بالوادي

الشروق أونلاين
  • 1267
  • 0
الأرشيف

يعاني سكان حي 400 سكن في قلب مدينة الوادي، من عديد المشاكل، التي أرقتهم ونغصت حياتهم اليومية، وتتصدر التسربات المائية من أنابيب الصرف الصحي، رأس المشاكل.

حيث شكلت برك مائية تحت العمارات، المسؤول عن ترميمها ديوان التسيير العقاري، إلا أن هذه الأخيرة، ورغم قيامها بعمليات الترميم، إلا أن وضع أنابيب الصرف الصحي بقي على حاله منذ سنوات، مما أرق المواطنين بذات الحي، الذي صرحوا للشروق، أن المياه الراكدة تحت البنايات، أصبح مصدر لتكاثر حشرة الناموس بشكل رهيب، ومما زاد الطين بلة، حسبهم، هو توقف محطة ضخ مياه الصرف الصحي، التابعة للديوان الوطني للتطهير، عن العمل في الليل، حيث شاهدوا خروج أسراب من البعوض من هناك، فضلا عن الروائح الكريهة المنبعثة منه على طول أيام السنة، في ظل خوفهم من ظهور بعوض النمر وما ينجر عليه من أمراض يأتي على رأسها مرض ”زيكا”، وكذا تخوفهم من احتمال إصابتهم بأمراض وبائية خطيرة.

كما اشتكى سكان حي 400 سكن، من تراكم القمامة والأوساخ بذات الحي، التي جعلت المكان قبلة للقط الغريبة والكلاب الضالة، ولم يبقى إلا انتقال حيوان الخنزير من البرك الراكدة في قلب مدينة الوادي، إلى قامة الحي 400 سكن، ويضيف ممثلون عن الحي أنهم اشتكوا مرارا وتكرارا من الحالة البيئية المزرية التي يعيشون أطوارها بكل أسف ومرارة على حد تعبيرهم، إلا أن نداءاتهم لم تجد الأذان الصاغية، وبقية دار لقمان على حالها منذ زمن طويل.

ومما زاد من تذمر السكان هو تحول الجزء الصغير من المساحات الفارغة من حيهم، والتي لم تطلها الأوساخ والنفايات، إلى حظيرة يستعملها ديوان التسيير العقاري لركن أكوام التراب والحصى الخاصة بالبناء والترميم، وحسب أحد الجيران الذي طالب برفع هذه الأكوام، فقيل له بأن تواجدها مؤقت فقط، وبمجرد الانتهاء من ترميم البنايات، فإن الجهة المسؤولة ستقوم برفعها، وهذا ما لم يحدث على الإطلاق، حيث أن أعمال الترميم لم تنتهي ولا أكوام التراب والحصى رفع من الحي.

وطالب سكان حي 400 سكن من السلطات المحلية بالولاية، بالعمل على إيجاد حل جذري للتسربات المائية من أنابيب الصرف الصحي، والبرك الراكدة تحت العمارات وكذا مكافحة حشرت الناموس والحيوانات الضالة وكذا رفع مخلفات البناء من الأتربة الحصى، كما طالبوا بإيجاد حل للروائح الكريهة المنبعثة من محطة ضخ المياه القذرة بالحي.

مقالات ذات صلة