سكان “ديار الشمس” ينتفضون ضد “حڤرة” الترحيل
أقدم سكان حي ديار الشمس بالعاصمة أمس على غلق الطريق الوطني رقم 1 الرابط بين العناصر وبئر مراد رايس تنديدا بما وصفوه بالتهميش و”الحڤرة” المنتهجة من طرف المسؤولين بعد ما تم الكشف على الحي الجديد الذي سيرحلون إليه، والذي يحمل اسم حي 2200 مسكن بمنطقة سيدي أمحمد ببلدية أولاد الشبل، وهي منطقة حدودية بين العاصمة والبليدة.
واعترض السكان على هذا الحي الذي وصفوه بالحي المعزول والبعيد، خاصة، وأنهم صبروا لأكثر من 4 سنوات، عانت فيها أزيد من 400 عائلة من ويلات الوعود المتكررة للمسؤولين، خاصة وأن هذه العائلات تقطن في شقق ضيقة تتكون من غرفة واحدة وهي مبنية خلال الحقبة الاستعمارية وتتساقط أجزاؤها بين الحين والآخر، ما جعل السكان يعيشون في رعب جديد.
وقد تلقى سكان حي ديار الشمس تطمينات من طرف المسؤولين بترحيلهم إلى أحياء جديدة قريبة تتوفر على كامل المرافق الحيوية على غرار الأحياء التي رحلت سابقا من الحي إلى أحياء “جنان السفاري” ببئر خادم و”سبالة” سنة 2010، ومنذ ذلك الحين تنتظر أزيد من 400 عائلة قاطنة في هذا الحي منذ الستينات دورها في الترحيل، حيث خابت آمالها وتطلعاتها بالإعلان عن الحي الجديد الذي زاره السكان ووجدوه حيا منعزلا في آخر نقطة بالعاصمة، وهذا ما جعلهم أمس يقدمون على غلق الطريق في وقفة سلمية، مطالبين بتدخل والي العاصمة عبد القادر زوخ لترحيلهم إلى أحياء قريبة، خاصة وأنهم تلقوا وعودا بترحيليهم إلى حي “بابا علي”، وهذا ما جعل السكان ينتظرون بشغف كبير عملية الترحيل.