الجزائر
مطالبهم بسيطة وضرورية لترقية معيشتهم

سكان عين السلطان في عين الدفلى يطالبون بمرافق هامة لتحسين ظروفهم

الشروق أونلاين
  • 1337
  • 0
الارشيف

يتطلع سكان بلدية عين السلطان في عين الدفلى لجملة من المرافق الضرورية والهامة ليومياتهم لإنهاء معاناتهم المتقادمة في القريب العاجل ووضع حد نهائي لمشاعر الاستياء والتذمر المتراكمة لدى السكان جراء افتقادهم لتلك المرافق على بساطتها، حيث باتت ضرورية لتحسين إطارهم المعيشي والنأي بهم عن تداعيات الحرمان التي أضحت تؤثر بشكل سلبي على راهنهم، فبات تحرك السلطات الولائية من خلال تجسيد عمليات ومشاريع تنموية لصالحهم على الأرض أمرا مستعجلا لتلبية مطالبهم ولو تدريجيا.

ذكر هؤلاء أنهم بحاجة ماسة للتكفل بمتوسطة “عبد الرحمن بن زرهودة”، حيث يتمدرس ابناؤهم، غير أن وضعية المؤسسة التربوية المذكورة المتدهورة أثرت بشكل كبير على المستوى العلمي لديهم ما جعل ترتيبها بعد صدور النتائج النهائية لامتحان شهادة التعليم المتوسط يؤهلها في أكثر من مرة للتموقع في المراتب الأخيرة، حيث يلاحظ تميزها بالاكتظاظ، الأمر الذي يعرقل التحصيل العلمي الجيد، بينما تكون بحاجة لعمليات ميدانية ترميمية للعناية بها، من جهة أخرى حذر بعض السكان من الأخطار الناجمة عن عبور مئات المركبات من كافة الأوزان على الطريق المؤدي إلى مدينة خميس مليانة المجاورة وخاصة على مستوى حي بني عمران، حيث تشكل الحركة المرورية هناك خطرا كبيرا على حياة الأطفال عند ذهابهم أو أثناء عودتهم من المدارس مشيا على حافتي الطريق ما يتطلب وضع ممهلات للتقليل جزئيا من تلك الأخطار كحل استعجالي، فيما يرى بعضهم أهمية توسيع الطريق مع وجوب إنجاز رصيف للراجلين، وفي ذات السياق تكون البلدية بحاجة لدعمها بوسائل النقل المدرسي لتجنيب التلاميذ التأخرات في الفترات الصباحية حينما يتوجهون للمدارس وخاصة تلاميذ دوار “أولاد بلقاسم”، بينما يتطلع كثير من السكان لدعم مدارس البلدية بحجرات إضافية للقضاء النهائي على نظام الدوامين الذي يخضع له أبناؤهم.

وإلى ذلك، يعاني سكان حي الزيتون من وضعية الطريق المتدهورة الأمر الذي يشكل صعوبات للراجلين والسائقين، وعليه بات من الضروري تدخل السلطات المعنية لإصلاحه وتدعيمه بالإنارة العمومية التي يفتقد إليها في الوقت الراهن، بينما يبقى سكان حي “قبر علي” يعانون من العزلة بدورهم وهم الذين لا يزالون بحاجة ماسة لشبكة صرف المياه القذرة في ظل التخوفات المتلاحقة من انتشار مختلف الأوبئة والامراض مع قرب فصل الحر، بينما يبقى انشغالهم الأكثر أهمية استفادتهم من شبكة الغاز، وهو الحلم الذي لا يزال يراودهم جراء معاناتهم على مر الأوقات، كما يعاني مواطنو البلدية من مخاوف كبيرة من تفشي مظاهر الجريمة على غرار السطو على الممتلكات الخاصة والعامة والمنازل، حيث أكد المتدخلون على أن حاجتهم لمرفق أمني أضحى ضرورة ومطلبا هاما للغاية لتقويض نشاط المجموعات اللصوصية والتقليل من انتشار الجريمة بالبلدية، فيما عبر آخرون عن رغبتهم في رفع الجهات المسؤولة كوطة البلدية من البرامج السكنية للتمكن من تلبية أكبر عدد من المحتاجين للسكن والتخفيف من حدة الاحتجاجات المتكررة عند كل عملية توزيع للسكن. وأمام هذه الاحتياجات الضرورية التي طرحها السكان على المسؤول الأول بالولاية، بات من الضروري التكفل بكل تلك الانشغالات لأهميتها الملحة لحياة المواطنين.

مقالات ذات صلة