منوعات
اختتمت بحضور غفير من مختلف مناطق الأوراس وولايات الشرق

سكان منعة بباتنة يحتلفون بعيد الربيع ويطالبون بترميم القلاع والمواقع الأثرية

الشروق أونلاين
  • 4714
  • 0
الشروق

اختتمت السبت، التظاهرة السنوية عيد الربيع (تافسوث) التي احتضنتها منطقة منعة بباتنة على مدار 3 أيام متتالية، وسط حضور غفير من مختلف مناطق الأوراس الكبير وولايات الشرق الجزائري، وسط تنظيم العديد من النشطة الثقافية والفكرية والفلكورية، تحت إشراف الجمعية الثقافية “تافسوث” بالتنسيق مع العديد من الجمعيات الثقافية الناشطة في منطقة الأوراس.

وإذا كان اليوم الأول والثاني قد تركزت الأنشطة على الجانب الفكري والإبداعي، من خلال برمجة معارض للكتب وأمسيات شعرية ومحاضرات فكرية ومسرحيات للكبار والصغار في أفضية مغلقة وأخرى مفتوحة، فإن اليوم الأخير كان الأكثر تنوعا، وهذا موازاة مع زيارة الحضور لمختلف القلاع التي تتميز بها مدينة منعة، قبل أن يتم تحويل الوجهة من المدخل الشمالي لمدينة منعة نحو الساحة الكبرى لموقع “تاسريفث” الطبيعي، وهو المكان الذي عرف أنشطة واستعراضات مختلفة، وفي مقدمة ذلك لعبة “هاكورث” المعروفة بمنطقة الأوراس على مر السنين، كما تم القيام باستعراضات فلكروية من طرف فرق البارود والخيالة والرحابة، مدعمة بالمسرحية التاريخية الأسطورية “شايب عشورا”، وسط اهتمام وحضور مكثف لمختلف فئات المجتمع، لتختتم التظاهرة بتحضير وجبة تقليدية على شرف الزوار، يتقدمها طبق الشخشوخة والرفيس.

ولم يخف الكثير من الزوار الذين تحدثنا معهم عن إعجابهم وتثمينهم لهذه التظاهرة، متمنين المزيد من الاستمرارية لتوسيع دائرة مثل هذه المبادرات التي تصب في خانة لم الشمل والتعريف بالموروث التاريخي للمنطقة، في الوقت الذي لم يخف لنا بعض المنظمين حجم الصعوبات التي واجهوها من أجل إنجاح الطبعة الخامسة لتظاهرة “تافسوث”، داعين الجهات الفاعلة إلى مد العون بغية تكريس الاستمرارية لمثل هذه التقاليد، كما طالبوا بتوظيف الجهود، بغية التعجيل بترميم القلاع التي تأثرت في السنوات الأخيرة بسبب الظروف المناخية، والكلام نفسه ينطبق على بقية المواقع التاريخية والأثرية التي تعرف بها منطقة منعة.

مقالات ذات صلة