الجزائر
وقفة تضامنية اليوم مع عائلتي إبراهيم وهارون

سكان ولايات الشرق في حداد

الشروق أونلاين
  • 19175
  • 128
ح.م

تعالت الأصوات المنادية بمساندة عائلتي الطفلين إبراهيم بودايرة، وهارون حشيش، في مصابهم، من خلال تنظيم وقفة تضامنية معهم اليوم، عبر مختلف مدن ولايات الشرق الجزائري، حيث انتشرت النداءات والبيانات المنددة بالجريمة النكراء.. كما قرر التجار غلق أبواب محلاتهم أمام الزبائن، وشلٌ كل الأنشطة الحرفية والتجارية، طيلة اليوم، تعبيرا عن سخطهم وتذمرهم من الجريمة الشنعاء التي غدرت بطفلين بريئين.

وكانت قوات الأمن قد جندٌت عناصرها لمتابعة الوضع انطلاقا من مكان ارتكاب الجريمة بالمدينة الجديدة بالخروب، وكذا بوسط مدينة قسنطينة التي لازالت تشهد تواجدا كثيفا لعناصر قوات التدخل السريع وقمع الشغب،  المتمركزة منذ يوم اكتشاف جثتي الضحيتين في محيط الإدارات العمومية والمراكز الإستراتيجية، وكذا في بعض الأحياء الشعبية التي شهدت تجمعات لسكانها المطالبين بضرورة القصاص وتنفيذ حكم الإعدام على المتورطين في ارتكاب هذه الجريمة.  

وكان ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي وصفحات الفايسبوك قد نشروا صوٌر الطفلين وتبادلوا فيما بينهم صوٌر المشتبه فيهما واللذان تم توقيفهما من طرف رجال الشرطة. هذا في الوقت الذي لازال سكان قسنطينة يعيشون على وقع هذه المأساة التي ألمت بعائلتي الضحيتين .

وعرفت مقبرة زواغي بقسنطينة الأربعاء الماضي مشاركة عشرات الآلاف من المواطنين الذين جاءوا من كل ولايات الشرق للمشاركة في تشييع جنازة الطفلين في أجواء مهيبة أبكت كل الحاضرين الذين تعالت أصواتهم بالتهليل والتكبير والإصرار على المطالبة بالقصاص من المجرمين

مقالات ذات صلة