رياضة
الفاف والرابطة المحترفة يكتفيان بدور "المتفرج"

سكوت.. هكذا ترتب نتائج المباريات في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 4599
  • 4
الأرشيف

جاءت فضيحة لقاء شباب عين فكرون وجمعية الخروب، الجمعة، لتبصم على نهاية موسم كارثية في كرة القدم الجزائرية، بعد أن طغت الحسابات غير الرياضية على بعض المواجهات الكروية في مختلف الأقسام، وكانت “حادثة” عين فكرون والخروب الأبرز بعد حادثة محاولة مسيري اتحاد بسكرة رشوة حارس اتحاد عنابة قبل مواجهة الفريقين الجمعة، في قسم الهواة بهدف الصعود إلى المحترف الثاني، حسب ما صرح به مسيرو اتحاد عنابة، يحدث هذا في الوقت الذي اكتفت به إلى حد الساعة الفاف والرابطة المحترفة لكرة القدم بدور “المتفرج” من دون إصدار أي بيان رسمي رغم خطورة الوقائع التي وقف عليها الجزائريون بالصوت والصورة وبـ”الاستغباء”، خاصة بالنظر إلى سيناريو مواجهة عين فكرون والخروب.

لم يصدر، السبت، أي بيان رسمي من قبل الاتحاد الجزائري لكرة القدم والرابطة المحترفة لكرة القدم، بعد فضيحة مباراة شباب عين فكرون وجمعية الخروب، التي تسببت في سقوط اتحاد الشاوية إلى قسم الهواة مقابل بقاء جمعية الخروب بطريقة غريبة وفيها الكثير من الشك والشبهات، على اعتبار أن هذه المواجهة توقفت لأزيد من 23 دقيقة وبعد انتهاء كل مواجهات الجولة الأخيرة، قبل أن تستأنف وتعرف تسجيل جمعية الخروب هدف البقاء في مرمى الحارس البديل، بعد أن غادر الحارس الأساسي اللقاء بسبب رفضه المشاركة في مؤامرة تسهيل مهمة جمعية الخروب، حسب ما أكدته مصادر “الشروق”، التي أشارت إلى أن توقف اللقاء لأزيد من 23 دقيقة يعود إلى اقتحام أنصار عين فكرون أرضية الملعب من أجل مطالبة لاعبيهم بـ”منح” الفوز لجمعية الخروب من أجل سقوط الغريم التقليدي اتحاد الشاوية، وهو ما حدث بالفعل، ورغم هذا السيناريو المفضوح وضعف التبريرات المسوقة له إلا أن سكوت الفاف والرابطة يعني “مباركتها” لفضائح ترتيب نتائج المباريات، حتى بالقرائن كما حدث في مواجهة أول أمس بعين فكرون.

وكانت مصادر “الشروق” أكدت أن حكم لقاء عين فكرون والخروب، براهيمي، لم يكن بوسعه توقيف المواجهة بعد اقتحام أرضية الملعب بسبب القوانين، وعليه قرر استكمالها بعد أن تمكنت مصالح الأمن من إخراج كل الجماهير من أرضية الملعب، وليس كما أكد البعض بأنه يحق له ذلك بعد انتظار 15 دقيقة، وأشارت مصادر “الشروق” إلى أن هذا الأمر ينطبق على حالات أخرى، ولو أن الحكم براهيمي كان بوسعه توقيف اللقاء مباشرة بعد استئناف اللعب ومن دون الانتظار إلى غاية تسجيل جمعية الخروب هدف الفوز.

من جهة أخرى، ينتظر المتابعون فصل مسؤولي كرة القدم الجزائرية في التسجيلات الصوتية لمسيري اتحاد عنابة، التي تثبت تعرض حارسهم لمحاولة رشوة من قبل منافسهم اتحاد بسكرة على ورقة الصعود إلى الرابطة المحترفة الثانية، وهو التصرف الخطير الذي يؤكد استفحال ظاهرة ترتيب نتائج المباريات في الجزائر أمام اكتفاء الفاف والرابطة بواجب “السكوت” لعدم توفر الدلائل والقرائن الدامغة، ونتساءل إن كان كل ما سردناه الآن وما سمعه وشاهده الجزائريون الجمعة لا يعد “قرينة دامغة” تثبت نظرية “المؤامرة الكروية” في البطولة الجزائرية.

مقالات ذات صلة