“سلاحجي” للجزائريين: المحاربون يعتذرون !
أبرق “عبد المالك سلاحجي” الحارس الأول لمنتخب الجزائر لكرة اليد، باعتذارات المحاربين لمشجعيهم غداة الهزيمة “المخزية” لأشبال “رضا زقيلي” الجمعة أمام مصر (20 – 34) في افتتاح مونديال الكرة الصغيرة المتواصل بقطر.
في كلمة مقتضبة نشرها على صفحته الشخصية في شبكة “الفيسبوك”، حرص “سلاحجي” (31 عاما)، على طلب “اعتذار كبير” من كل الجزائريين، وأقرّ “عبد المالك” الذي شارك في مونديالات 2001، 2005، 2009 و2011، بكون الهزيمة الثقيلة لبطل إفريقيا ضدّ الفراعنة تعدّ “كارثة حقيقية”.
وشدّد أحسن رياضي جزائري (2014) على أنّ عناصر المنتخب لم “يتعمّدوا الظهور بوجه شاحب”، مكرّرا عبارة: “نعتذر، نعتذر، نعتذر”، غداة ثاني أثقل هزيمة للمحاربين بعد تلك التي تجرعوها في سبتمبر 2003 أمام تونس (32 – 16) لحساب تصفيات أولمبياد أثينا 2004.
وحُظيت خرجة “سلاحجي” بتفاعل كبير، حيث سعى كُثر للرفع من معنويات “عبد المالك” وزملاءه، كما رفض آخرون كيل الانتقادات لعناصر وطنية صنعت الفرحة في مناسبات كثيرة، ورأوا بحتمية دعم “سلاحجي” ورفاقه لتجاوز مطبّ الجمعة وتحقيق نتائج مشرّفة فيما تبقى من مشوار.
ويعدّ “سلاحجي” المحارب الثاني الذي يعتذر من مواطنيه، بعد اعتذارية “الساسي بولطيف” الذي صرّح لموفد الإذاعة الجزائرية غداة “النكسة المصرية”:”كانت مقابلة مرعبة، والاعتذار من الجزائريين هو أقلّ شيئ”.
وعقب السقوط المدوّي لتشكيلة “زقيلي” في افتتاح مقابلات المجموعة المونديالية الثالثة، سيواجه منتخب الجزائر نظيره الايسلندي في اختبار صعب للغاية مساء الأحد (17.00 سا)، قبل تباري بطل إفريقيا 2014، مع فرنسا، السويد، وجمهورية التشيك.