-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقرر‭ ‬الاحتفاظ‭ ‬بعقود‭ ‬‮"‬سيال‮"‬‭ ‬الفرنسية‭ ‬و‮"‬سوغ‮"‬‭ ‬الاسبانية‭ ‬

سلال‭: ‬‮”‬سنفسخ‭ ‬العقد‭ ‬مع‭ ‬‮”‬جيلزن‭ ‬وايسر‮”‬‭ ‬الألمانية‭ ‬لتسيير‭ ‬المياه‭ ‬

سلال‭: ‬‮”‬سنفسخ‭ ‬العقد‭ ‬مع‭ ‬‮”‬جيلزن‭ ‬وايسر‮”‬‭ ‬الألمانية‭ ‬لتسيير‭ ‬المياه‭ ‬

كشف وزير الموارد المائية، عبد المالك سلال، أول أمس، على هامش الزيارة التفقدية إلى غرداية، أن الحكومة ستفسخ نهائيا العقد الذي يربطها مع الشريك الألماني الممثل في مؤسسة “جيلزن وايسر” المنشأ في إطار الشركة المختلطة “سياتا” لتطهير وتسيير المياه بعنابة والطارف،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أكد‭ ‬بقاء‭ ‬الشركة‭ ‬الفرنسية‭ ‬‮”‬سيال‮”‬‭ ‬بالعاصمة‭ ‬والإسبانية‮ “‬سوغ‮”‬‭ ‬في‭ ‬وهران‭.‬

  • وأوضح سلال أن تقريرا مفصلا أعد حول نشاط المؤسسات الأجنبية وتسييرها لهذا القطاع الحساس في كل من العاصمة ووهران، عنابة وقسنطينة، وذلك من خلال تقييم مدى نجاحها أو فشلها في التسيير حسب نصوص بنود اتفاقيات الشراكة.
  • وأشار وزير الموارد المائية إلى أن النتائج الأولية للتقرير سجلت عدة نقاط سلبية في تسيير الشركة الألمانية “جيلزن وايسر”، التي فشلت في بلوغ أهدافها المسطرة، والمتفق عليها في عقد الشراكة المبرم بين الطرفين في 2007، والتأخر الفادح في مخطط الاستثمار وسوء التسيير،‭ ‬الذي‭ ‬تسبب‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬مناسبات‭ ‬في‭ ‬تفجير‭ ‬احتجاجات‭ ‬عارمة‭ ‬بمختلف‭ ‬مناطق‭ ‬ولايتي‭ ‬عنابة‭ ‬والطارف،‭ ‬مما‭ ‬سيضع‭ ‬حدا‭ ‬لنشاطها‭ ‬نهائيا‭ ‬في‭ ‬تسيير‭ ‬قطاع‭ ‬المياه‭ ‬بكل‭ ‬من‭ ‬الولايتين،‭ ‬تزامنا‭ ‬مع‭ ‬نهاية‭ ‬العقد‭.‬
  • ومن جهة أخرى، سجل التقرير حسب وزير القطاع نتائج إيجابية في تسيير وتوفير المياه على مستوى العاصمة ووهران، حيث أشار عبد المالك سلال إلى تأكد تجديد العقد مع الشركة الفرنسية “سيال” المكلفة بتطهير وتسيير المياه على مستوى العاصمة، التي تمكنت حسب حديث وزير القطاع،‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬المسطرة،‭ ‬وهي‭ ‬نفس‭ ‬النتائج‭ ‬والملاحظات‭ ‬التي‭ ‬تضمنها‭ ‬التقرير‭ ‬بخصوص‭ ‬نشاط‭ ‬الشركة‭ ‬الاسبانية‭ ‬‮”‬سوغ‮”‬‭ ‬المكلفة‭ ‬بتسيير‭ ‬القطاع‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬ولاية‭ ‬وهران‭. ‬
  • وتجدر الإشارة إلى أن الشركة الألمانية فازت بصفقة تسيير مياه ولايتي عنابة والطارف في 2007، بعقد يمتد على مدار 5 سنوات ونصف السنة، بقيمة مالية تزيد عن 23 مليون أورو، وذلك من بين 52 متعاملا أجنبيا شاركوا في المناقصة، ووقع الاختيار على المؤسسة الألمانية على أساس‭ ‬أنها‭ ‬تقدمت‭ ‬بأحسن‭ ‬عرض‭ ‬تقني‭ ‬ومالي‭!‬
  • وقد استعانت الجزائر منذ 2005 بمتعاملين أجانب في مجال تسيير وتوزيع المياه بالمدن الكبرى بالجزائر على غرار العاصمة، وهران، قسنطينة وعنابة، بعد عجز المؤسسات الوطنية في التحكم في مجال توزيع الماء الشروب.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!