منوعات
قال للمصريين "وين هو الفول المدمس" وحذرّ الأرجنتينين من السحر

سلال أغرق العارضين “الجزائريين والأجانب” في الضحك

الشروق أونلاين
  • 47830
  • 134
ح.م
الوزير الأول عبد المالك سلال خلال افتتاح المعرض الدولي

مرة أخرى، كانت الطلّة التي قادت الوزير الأول خلال إشرافه على افتتاح الطبعة السادسة والأربعين لمعرض الجزائرالدولي مليئة بالفكاهة. ووزع عبد المالك سلال نكته حتى على العارضين الأجانب، إذ قال لأحد المصريين عندما باشره في الحديث عن التبادل التجاري بين البلدين: “وين راهو الفول المدمّس” وعندما قدم له عارض أرجنتيني قطعة حلوى وكلمه باللغة الإسبانية أكلها السيد سلال وهو يقول: “يخّي ما فيهاش السحر”، وتوقف أمام جناح الصين وخاطبهم مازحا: “واش راكم هنا تاني”.

 أما في جناح البرازيل فقال لهم: “جيتونا اليوم وإن شاء الله نجيوكم عام 2014”. وأصبحت الخرجات التي يقوم بها الوزير الأول عبد المالك سلال، تضفي جوّا من الطرافة، إلى درجة اندلاع القهقهات داخل القاعات التي يتدخل فيها، أو خلال الجولات التي جاب عبرها العديد من الولايات في الأسابيع الأخيرة، فبعد أن كان الحضور يتثاءب ويغطّ بعضه في السبات، بمجرد أن يتدخل رؤساء الحكومة السابقون، أصبحوا ينتظرون تدخل الوزير الأول الذي لا تخلو ردود فعله وكلماته في ندواته الصحفية من الطرافة إلى درجة أن وزير الداخلية السيد دحو ولد قابلية ووالي ولاية باتنة في الخرجة الأخيرة للوزير الأول تمايلوا من شدة الضحك، عندما أراد صحافي أن يسأله فقال له إن الوقت قد فات وحان الموعد ليعود إلى لعاصمة من أجل “حراسة البوتيكة” لأن صاحب “البوتيكة” غائب.

   وعندما سأله صحافي “الشروق اليومي” من مكتب باتنة عن المشاريع التي استفادت منها عاصمة الأوراس قال له ضاحكا: “أنا جبت معايا الشكارة وهاذي هي مهمتي، وانتوما دبروا راسكم، تحبو ترميوها تحبو تشروا بيها حوايج، راهي تاعكم وانا خاطيني؟”.

الوزير الأول الذي سيبلغ في شهر أوت القادم سن 65 وهو من مواليد مدينة قسنطينة وتربى في حي سيدي مبروك السفلي وقضى طفولته وشبابه في الكشافة والرحلات الصيفية المنظمة ومباريات الكرة بين الأحياء، عُرف دائما بالطرافة وهو يتحدث مع الجميع في تواضع لا يمكن أن نراه في أي مسؤول جزئري، ففي الأغواط عندما تابع مشروع الطريق المزدوج الذي يوصل المنطقة بغرداية قال ضاحكا: “هكذا نعودو نروحو لغرداية ناكلو الشخشوخة”، كما قال في وهران وهو يتابع مشروع بطيوة الخاص بمصنع الحديد: “نحن في حاجة إلى الحديد أخطيونا من الغوفريط، وغيرها من الطرفات التي جعلت الوزراء يتسابقون على مرافقة الوزير الأول في غدوّه ورواحه.

 

مقالات ذات صلة